الرئيسية فقدت كلمة المرور تسجيل مشاركات اليوم اتصل بنا

العودة   منتديات البتول عليها السلام > قسم المُنتديات الإسلامية > المُنتدى الإسلامي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2008, 1:52 am
نجمة اليل نجمة اليل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 59
افتراضي إن الله يشتاق إلى دعاء عبده:

[grade="0000FF 00008B C0C0C0 00BFFF 800080"] فإذا أقبل العبد بالدعاء على الله أحبّه الله، وإذا اعرض العبد عن الله كرهه الله.

وقد يؤجل الله تعالى إجابة دعاء عبده المؤمن ليطول وقوفه بين يديه، ويطول اقباله عليه وتضرعه إليه... فإن الله يحب أن يسمع تضرع عبده، ويشتاق إلى دعائه ومناجاته.

روي عن العالم(عليه السلام): «إنّ الله عزّوجلّ ليؤخر اجابة المؤمن شوقاً إلى دعائه، ويقول: صوت اُحب أن اسمعه، ويعجل دعاء المنافق، ويقول: صوت اكرهه»[20].

وعن أبي عبد الله الصادق(عليه السلام): «اكثروا من أن تدعو الله، فإن الله يحب من عباده المؤمنين أن يدعوه، وقد وعد عباده المؤمنين الاستجابة»[21].

وعن امير المؤمنين(عليه السلام): «احب الاعمال إلى الله عزّوجلّ في الارض الدعاء»[22].

وروي أن أبا جعفر الباقر(عليه السلام) كان يقول: «إن المؤمن ليسأل الله عزّوجلّ حاجة، فيؤخر عنه تعجيل اجابته حباً لصوته واستماع نحيبه»[23].

وعن أبي عبدالله الصادق(عليه السلام): «إن العبد ليدعو فيقول الله عزّوجلّ للملكين: قد استجبت له، ولكن احبسوه بحاجته، فإني اُحب أن اسمع صوته، وإن العبد ليدعو فيقول الله تبارك وتعالى: عجلوا له حاجته فإني ابغض صوته»[24].

وعن أبي عبدالله الصادق(عليه السلام): «إن العبد الولي لله ليدعو الله عزّوجلّ في الامر ينوبه، فيقال للملك الموكل به: اقض لعبدي حاجته، ولا تعجلها فإني اشتهي أن اسمع صوته ونداءه، وإن العبد العدو لله عزّوجلّ يدعو الله عزّوجلّ في الامر ينوبه، فيقال للملك الموكل به: اقض حاجته، وعجلها فإني اكره أن اسمع صوته ونداءه»[25].

والله تعالى يكره سؤال الناس بعضهم لبعض، ويحب للمؤمن ان يكرم نفسه ويده عن السؤال، ولكنه تعالى يحب سؤال المؤمنين منه، ويحب تضرعهم ودعاءهم عنده.

عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «إن الله احب شيئاً لنفسه وابغضه لخلقه، ابغض لخلقه المسألة، واحب لنفسه أن يسأل، وليس شيء احب الله عزّوجلّ من أن يسأل، فلا يستحي احدكم من أن يسأل الله من فضله، ولو شسع نعل»[26].

وعن أبي عبدالله الصادق(عليه السلام): «إن الله يحب العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم، ويبغض العبد أن يستخف بالجرم اليسير»[27].

روي عن محمد بن عجلان قال: «اصابتني فاقة شديدة واضاقة، ولا صديق لمضيق، ولزمني دين ثقيل وعظيم، يلح في المطالبة، فتوجهت نحو دار الحسن بن زيد، وهو يومئذ أمير المدينة لمعرفة كانت بيني وبينه، وشعر بذلك من حالي محمّد بن عبد الله بن علي بن الحسين(عليهما السلام)، وكان بيني وبينه قديم معرفة، فلقيني في الطريق فاخذ بيدي وقال: قد بلغني ما أنت بسبيله، فمن تؤمّل لكشف ما نزل بك؟

قلت: الحسن بن زيد. فقال: اذن لا يقضي حاجتك، ولا تسعف بطلبتك، فعليك بمن يقدر على ذلك، وهو اجود الاجودين، فالتمس ماتؤمله من قبله، فإني سمعت ابن عمي جعفر بن محمد يحدث عن ابيه عن جده عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب(عليهما السلام)عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: اوحى الله إلى بعض انبيائه في بعض وحيه: وعزتي وجلالي لاُقطّعن امل كل آمل أمّل غيري بالاياس، ولاكسونه ثوب المذلة في الناس، ولاُبعدنه من فرجي وفضلي، ايأمل عبدي في الشدائد غيري والشدائد بيدي؟ ويرجو سواي وانا الغني الجواد؟ بيدي مفاتيح الابواب وهي مغلقة، وبابي مفتوح لمن دعاني.

الم تعلموا أن من دهاه نائبة لم يملك كشفها عنه غيري، فمالي اراه يأمله معرضاً عني، وقد اعطيته بجودي وكرمي مالم يسألني؟

فأعرض عني، ولم يسألني، وسأل في نائبته غيري، وانا الله ابتدئ بالعطية قبل المسألة.

أفاُسأل فلا أجود؟ كلاّ. اليس الجود والكرم لي؟ اليس الدنيا والاخرة بيدي؟ فلو أن أهل سبع سماوات وارضين سألوني جميعاً واعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك من ملكي مثل جناح البعوضة، وكيف ينقص ملك انا قيّمه، فيابؤساً لمن عصاني، ولم يراقبني.

فقلت له: يا بن رسول الله، أعد علي هذا الحديث، فأعاده ثلاثاً، فقلت: لا والله ما سألت احداً بعدها حاجة، فما لبث أن جاءني الله برزق من عنده»[28].

استجـابـة الـدعـاء
قيمتان للاستجابة:
للاستجابة من الله تعالى لدعاء العبد قيمتان، وليس قيمة واحدة. احداهما اعظم من الاُخرى.

اما القيمة الدنيا فهي إنجاز المطلب والمسألة التي طلبها الانسان من الله تعالى لدنياه أو آخرته، أو لهما معاً.

واما القيمة العليا فهي نفس الاجابة من الله تعالى لعبده فإن في كل (اجابة) اقبال من الله تعالى على عبده، كما ان في كل (دعاء) اقبال من العبد على الله تعالى.

ومهما كان لشيء من ثمن وحساب وحدّ، فلا حساب ولا حد لقيمة اقبال الله تعالى على عبده.

ولاحد لسعادة العبد إذا كان موضع رعاية الله تعالى وعنايته واقباله الخاص، وتلك سعادة ليس فوقها سعادة ان يخص الله تعالى عبداً من عباده فيقبل عليه، ويسمع منه، ويستجيب له، ويشعره بالاستجابة مهما كانت قيمة المطلب والمسألة التي طلبها العبد من الله تعالى، روي عن الامام الصادق(عليه السلام) انه قال: «لقد دعوت الله مرة فاستجاب، ونسيت الحاجة، لان استجابته بإقباله على عبده عند دعوته اعظم وأجل مما يريد منه العبد، ولو كانت الجنّة ونعيمها الابد، ولكن لا يعقل ذلك إلاّ العالمون، المحبون، العابدون، العارفون، صفوة الله، وخاصته»[29].

فالدعاء والاجابة اذن علاقة متبادلة بين الله تعالى وعبده، من افضل ما تكون العلاقة وأشرفها، وأي علاقة بين الله تعالى وعباده افضل من ان يقبل العبد على ربه بالحاجة والطلب والسؤال، ويقبل الله تعالى على عبده بالاجابة ويخصه بها. [/grade]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-07-2008, 7:33 am
الصورة الرمزية سماء الحسين
سماء الحسين سماء الحسين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
الدولة: الشرقيه
المشاركات: 6,271
افتراضي

بسمه تعالى
احسنت عزيزتي على النقل بورك قلمك المبارك
اللهم اجعلنا من الطائعين الذاكرين المنظورين
وبارك لنا بحق محمد واله الاطهار
واجب دعوانا ياكريم
__________________

http://shiavoice.com/play-33081.html
ميثم التمار( دعاء ابي حمزة الثمالي )

الهي ما لي كلما كبر سني كثرت معاصي
الى متى أتوب ؟ والى متى أعود ؟
أما آن لي ان استحي من ربي ؟؟؟
الهي فَاِنْ عَفَوْتَ يا رَبِّ فَطالما عَفَوْتَ عَنِ الْمُذْنِبينَ قَبْلي ،
لاَِنَّ كَرَمَكَ اَيْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكافاتِ الْمُقَصِّرينَ
، وَ اَنَا عائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ اِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ اَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً .. إلهي لك العتبى حتى ترضى
يازهــراء

اخاف من اعوفك بعد ما اشوفك اذا ما تجيني اقدر ظروفك

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-07-2008, 12:16 pm
البرنسيسه البرنسيسه غير متصل

 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: القطيف
المشاركات: 2,346
افتراضي

احسنت اختي الفاضلة

اللهم انا ندعوك كما امرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا
__________________
اكتــب لكــي اتنفــــس

لأن الكـــــــــــــــــتابة

اكســـجين حـــــياتي

ولأن الكـــــــتابــــة

هي نبـض مشاعري

ولأننــي بدون الكتابة

كســجينة في قفــص

قضـــبانه من حــــــديد

اكتـــــب لأشــــــــــعر

بنبــضي .. بحـــياتي

بوجــودي ..

00 الأمـــــــــيرة 00
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-07-2008, 6:07 pm
الصورة الرمزية فراشة بغداد
فراشة بغداد فراشة بغداد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 727
افتراضي

__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-07-2008, 9:28 pm
الصورة الرمزية جنة عالية
جنة عالية جنة عالية غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 1,014
افتراضي

بارك الله فيك أختي العزيزة (نجمة اليل)

جعله الله في ميزان حسناتك ووفقك لكل خير

وأتمنى من الله أن يستجيب دعائك بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين.

موضوع في غاية الرووووووووووووووووووووووعة والأهمية

الله يعطيك الف عافية
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:47 am


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir