الرئيسية فقدت كلمة المرور تسجيل مشاركات اليوم اتصل بنا

العودة   منتديات البتول عليها السلام > قسم المنتديات الإجتماعية والحوارية > قضايا الشباب والمجتمع
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-14-2003, 11:40 pm
nooralzahra nooralzahra غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 224
موضوع الانترنت سلاح ذو حدين

الإنترنت سلاح ذو حدين






مقدمة :

تقدم لنا التكنولوجيا كل يوم شيئاً جديداً من ابتكارات واختراعات متماشيةً بذلك مع الواقع المعيش وما يحدث فيه من تطورات في كافة المجالات ، ولعل آخر ما قدمتها التكنولوجيا من وسائلها المتطورة ما يطلق عليها بشبكة الإنترنت التي انتشرت انتشار النار في الهشيم ، لدرجة أضحت الإنترنت حديث كل الأنام ، وموضوع كل لسان ، ولكن هناك سؤال يفرض نفسه وإن لم تجد الكل يتساءل عنه ألا وهـو كيف نشأت بذرة الإنترنت ومتى كان مـوعد ولادتها وخروجها للعالم لتقتحم علينا حياتنا وتفرض نفسها بقوة ؟؟

نشأة الإنترنت و تطورها :

لقد نشأت بذرة الإنترنت في أوائل الستينيات نتيجةً للتنافس القائم بين روسيا وأمريكا ، فلقد خشيت وزارة الدفاع الأمريكية أن تؤدي الهجوم بالأسلحة النووية على إحدى مدنها إلى انقطاع قنوات الاتصال بين مراكز الحاسب الحربية ، ومن أجل ربط المراكز بعضها ببعض قامت وكالة الأبحاث المتقدمة للدفاع بإجراء العديد من الأبحاث لإنشاء أول شبكة حاسبات موزعة سميت بـ ( أربانت ) وكان ذلك في عام 1969م ، و بدايةً كانت مكونة من ثلاثة أجهزة مرتبطة بجهاز ( يونكس ) ، ثم انقسمت الشبكة إلى قسمين ، و ذلك بعد ازدياد الجهات الأكاديمية والبحثية المشتركة فيها ، فالقسم الأول يخدم القطاعات العسكرية ويسمى ( ميلنت ) ، أما الآخر احتفظ باسمه الأول ليخدم القطاعات العامة والأكاديمية والبحثية .

وفي نهاية الثمانييات دخلت الجامعات الأمريكية في الشبكة وتلتها دخول المؤسسات والوكالات الأمريكية ، ومع بداية التسعينيات سُمح للقطاعات التجارية الدخول فيها ، فأخذت الشبكة في النمو حتى تطبعت بطابعٍ عالمي بعد أن أتسعت لتشمل الآفاق الرحيبة .

تعريف الإنترنت :

إن أبسط تعريف يمكن أن نعرف به شبكة الإنترنت هي أنها سلسلة من أجهزة الحاسب الآلي الموصولة معاً والتي تتشارك معاً في البيانات والبرمجيات نفسها .

ولقد بينت الإحصائيات الأخيرة زيادة كبيرة في عدد المشتركين في شبكة الإنترنت ومازال العدد في ازدياد مستمر نظراً لأهمية هذه الشبكة وما تقدمها من خدمات جليلة .

أهمية الإنترنت :

تكمن أهمية الإنترنت الكبرى في إنه يقوم مقام ثلاثة أجهزة في آنٍ واحدٍ ، فهو يجمع بين وسائل الإعلام بكافة صورها : المرئية ، المسموعة والمقروءة ، فيمكنك سماع المذياع ومشاهدة التلفاز وقراءة الصحف والمجلات بل ، و يقوم مقام الهاتف فيمكنك مخاطبة شخص ما في أي مكان في العالم صوتاً وصورة من خلال نظام التحدث المعروف بـ " تشات Tach " ، ويمكنك متابعة محاضرة ما في أي دولة صوتاً وصورةً عبر النقل المباشر للشبكة ، و الدخول في مناقشات وحوارات لإبداء رأيك في قضية أو مشكلة حائرٌ صاحبها طُرحت على الشبكة والباب مفتوح على مصراعيه لمن يريد المساهمة في حل مشكلته مبدياً رأيه .

فرضت الإنترنت نفسها في جميع المجالات لما لها من مزايا ، أهمها السرعة العالية والدقة المتناهية في جمع المعلومات والبيانات ، فنجد لهذه الشبكة يداً في مجال التعليم والبريد ودور النشر ، بل اقتحمت عالم التجارة .

الجديد و نظرتنا إليه :

نحن نعيش في عصر العولمة والانفتاح على العالم أجمع بلا حدود و لا قيود ، وعصرنا يشهد تطوراً سريعاً في الثورة المعلوماتية والمعرفية ، لذا نجد الكل يسعى نحو التطور إلى الأفضل ، لكن الخوف يظل كامناً من الغد و من تبعات هذه الشبكة .

حيث نجد إن العوام يختلفون في طرق الاستفادة من هذا الجديد المتطور ، فقد تعود الطريقة بحسب استغلالها بالنفع أو بالضرر على الفرد والاجتماع ، بلا ريب أن لكل جديد ومتطور يدخل عالَمنا سلبياتٍ وإيجابياتٍ ، خاصة إذا كانت قادمة من بلاد العم سام ، و وافدة علينا من الغرب الحاقد ، بينما عصرنا الذي نعيش فيه يحتم علينا مواكبة كل ما هو جديد وما تطرأ على الساحة العالمية من تطورات تكنولوجية في أي مجال ، وبالطبع لا يمكننا أخذ كل ما تتقاذقه الغربية من قنابلها علينا ، بل علينا أن ننظر بتمعن إلى الجديد قبل أن نأخذ ما ينفعنا منه على ألا يخالف قيمنا الدينية ومتطلباتنا الاجتماعية ، وهذه النظرة تتطلب منا الدقة والتبصر في الاختيار الصحيح وبعقلية واعية لكل ما يتوافد علينا من الغرب ، وما ينهال علينا من حضارتهم الخادعة ، فعلينا ألا ننبهر بكل غربي دخيل على حياتنا ، فمعظم ما جاءنا وأخذنا منهم أثرّ على مستقبل الأمة الموعودة تأثيراً معاكساً ، و الغاية من ذلك كله حيّونة حياة هذه الأمة المسلمة ، لنعيش مثلما يعيشون هم .. حياة البهائم بل هم أشد بهيمية من البهائم وأضلُ سبيلاً ( بل هم كالأنعام بل أضل سبيلا ) .


يتبع ...
__________________
[media]http://aldn6.jeeran.com/Noor.swf[/media]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-16-2003, 11:18 pm
nooralzahra nooralzahra غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 224
افتراضي

الإنترنت سلاح ذو حدين :

نحن نعيش في عصر العولمة والانفتاح على العالم أجمع بلا حدود و لا قيود ، وعصرنا يشهد تطوراً سريعاً في الثورة المعلوماتية والمعرفية ، لذا نجد الكل يسعى نحو التطور إلى الأفضل ، لكن الخوف يظل كامناً من الغد و من تبعات هذه الشبكة .

حيث نجد إن العوام يختلفون في طرق الاستفادة من هذا الجديد المتطور ، فقد تعود الطريقة بحسب استغلالها بالنفع أو بالضرر على الفرد والاجتماع ، بلا ريب أن لكل جديد ومتطور يدخل عالَمنا سلبياتٍ وإيجابياتٍ ، خاصة إذا كانت قادمة من بلاد العم سام ، و وافدة علينا من الغرب الحاقد ، بينما عصرنا الذي نعيش فيه يحتم علينا مواكبة كل ما هو جديد وما تطرأ على الساحة العالمية من تطورات تكنولوجية في أي مجال ، وبالطبع لا يمكننا أخذ كل ما تتقاذقه الغربية من قنابلها علينا ، بل علينا أن ننظر بتمعن إلى الجديد قبل أن نأخذ ما ينفعنا منه على ألا يخالف قيمنا الدينية ومتطلباتنا الاجتماعية ، وهذه النظرة تتطلب منا الدقة والتبصر في الاختيار الصحيح وبعقلية واعية لكل ما يتوافد علينا من الغرب ، وما ينهال علينا من حضارتهم الخادعة ، فعلينا ألا ننبهر بكل غربي دخيل على حياتنا ، فمعظم ما جاءنا وأخذنا منهم أثرّ على مستقبل الأمة الموعودة تأثيراً معاكساً ، و الغاية من ذلك كله حيّونة حياة هذه الأمة المسلمة ، لنعيش مثلما يعيشون هم .. حياة البهائم بل هم أشد بهيمية من البهائم وأضلُ سبيلاً ( بل هم كالأنعام بل أضل سبيلا ) .

مازالت الإنترنت بالنسبة إلينا عالماً مليئاً بالغموض والأسرار ، ولم تُسبر أغوارها بعد ، ولا ننكر ما تحمل بين ثناياها من إيجابيات وسلبيات ، ومن منافع ومساوئ قياساً بما تحتوي من مواقع مفيدة نافعة وأخرى ضارة مدمرة ، ومفتاح ذلك كله في يد المستخدم بعينه ، فإن أحسن استخدامه الاستخدام الأمثل حصل له النفع والفائدة ، وإن أساء الاستغلال وقع في شَرك الانحراف والتفسخ .

واحتواء الإنترنت على الخبيث والطيب ، الضار و النافع ، جعل منها سلاحاً ذا حدين ويتمثل ذلك في بعديها الإيجابي والسلبي ، وتكمن الخطورة القصوى في غياب الدور الرقابي خاصة إنّ الإنترنت عالمٌ مفتوح ، وعالم واسع الأفق يستطيع كل مَن هبَّ ودبَّ الدخول فيه دون قيد أو شرط ، والجزع كل الجزع على جيلٍ لاهٍ عابثٍ يدخل عالم الانحلال من أوسع أبوابه ، ويغوص لأعمق مدى في بحر المجون ، وذلك بدخوله على مواقع مخلة الآداب ، ومنحطة الأخلاق لأسفل دركاتها .



ولنبدأ بالحديث عن إيجابيات الإنترنت ويمكن حصرها في :

ـ سرعة استقبال وإرسال الرسائل البريدية عبر الشبكة من خلال البريد الإلكتروني بحيث لا تتعدى دقائق معدودة .

ـ سهولة إعداد طلبة الجامعة وطلبة الدراسات العليا أبحاثهم و رسالاتهم العلمية عبر الشبكة من خلال الإطلاع على قائمة أسماء الكتب ، المصادر منها والمراجع دون إضاعة الوقت والجهد سُدى في البحث عن كتب شتى ، و بشكل متخبط في وسط أكوام كثيرة بالمكتبات العامة و البحث المضني عن الضالة ، كما يمكن الإطلاع على الجديد في عالم الكتب والمطبوعات والدخول على مكتبات عالمية كمكتبة الكونغرس الأمريكية _ وهي أكبر مكتبة في العالم حتى الآن _ لاستعراض ما فيها من كتبٍ قيمّـة ، كما يمكن الشراء والتسوق وأنت في المنزل !! ، ففي دقائق قليلة يمكنك شراء ما يحلو لك من أسواق عالمية وفي أي مكان كان .

كما يمكنك متابعة أي شيء وفي أي مكان بالاستفادة من كاميرات النقل ، فيستطيع التّجار و رجال الأعمال متابعة أعمالهم ، و متابعة ما يدور في مصانعهم وإدارتها عن بُعد ، بل والتحدث مع بعض موظفيهم ، وأيضاً من خلال نفس الخدمة يستطيع الأبوان متابعة ابنهما وهو في الفصل مع زملائه .

مما لاشك فيه أن الفوائد التي نجنيها من الإنترنت جـمّة و كثيرة الزخم ، لا تعد و لا تحصى ، خاصة بعد أن دخلت هذه الشبكة في الكثير من مؤسسات الدولة وقطاعاتها ومرافقها الحكومية .

هذه باختصار بعض إيجابيات الإنترنت والتي قد تعود بالنفع أولاً علينا ، و على مجتمعاتنا ثانياً هذا إذا أحسن المرء استعمالها بالطريقة المُثلى وكما ينبغي .

أما سلبيات الإنترنت فتتمثل فيما تسببها من أخطار و أضرار ناجمة عن الاستعمال السيء والخاطئ لهذه الشبكة ، و التسلل لبعض المواقع المنحلة خلقاً ، والمخلة أدباً ، وغيرها من المواقع التي تدمر ما تمّ بناؤه في السنوات المنصرمة في طرفة عين ، فهي قد تدمر الدين ، الخُلق ، الفرد ، الاقتصاد ، وبالتالي تدمر الاجتماع شر تدمير ..


يتبع
__________________
[media]http://aldn6.jeeran.com/Noor.swf[/media]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-17-2003, 12:58 am
جروح صامته جروح صامته غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 327
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على خير الانام
محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين


أختي الغزيزة نور الزهراء
جميلا منك طرح هذا الموضوع المهم في هذه الساحه
واتمنى من الجميع اخذ المنفعة منه
واتمنى ايضا ان لا يجف هذا القلم المبدع

ونبقى في عتبات الانظار لبقيه الموضوع

اختكم
جروح صامته
__________________
[ALIGN=CENTER](( لا تقولوا نحن مشغولون الآن في خدمة الناس ، والدعاء لا يقوم به إلا العاطلون.
كلا ... إن أصل الاعمال هو الدعاء ، ولو لم يكون موجودا نصبح بلا سند.)) من كلمات السيد القائد
[/ALIGN]
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-18-2003, 12:28 am
nooralzahra nooralzahra غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 224
افتراضي

فالإنترنت دمارٌ للدين لا سيما بعد ظهور مواقع تهدد ديننا الحنيف وترسم له صورة مشوهة ، بعيدة كل البعد عن حقيقته الساطعة ، حيث تبث سمومها القاتلة من خلال نشر أفكار مضللة ، وأباطيل زاهقة تدعو إلى الشِرك بالله تعالى ، و النيل من الرسالة المحمدية في محاولة منها لتشويه الحقائق الثابتة ، وتزييف الوقائع الراسخة ، بل تحاول أن تصوّر الإسلام بصورة مغايرة تماماً ، فتصفه بأنه دين منتشر بقوة السلاح لا بقوة الحجة و المنطق ، وتاريخه تاريخ دموي مسفوك بدماء الأبرياء كل ذلك من أجل الحطّ من منزلة هذا الدين العظيم ، كل ذلك بغضاً وبغياً على الحق وأهله ، كما نشرت بعض تلك المواقع سوراً قرآنية محرّفة ، ويقول أصحابها : هي من عند الله ، ليشتروا بها ثمناً قليلاً .. كلّت ألسنتهم ، وألجمت أفواههم بلجام النار بعد أن أفترت ظلماً و جوراً ، و بعدت عن قول الحق ، كل ذلك كذباً وإفتراءً على الله تعالى شأنه وعظم قدره .

لقد ظهرت مواقع لفرق ضالة تتدعي أنها الدين الحق ، وبثت سمومها الفتّاكة بين الشباب المسلم ، وزرعت في نفوسهم المتضعضعة أفكاراً هدّامة ومبادئ خاطئة عن الإسلام ، سعت لذلك تخريباً لعقائدهم الصحيحة ، وتدميراً لنفوسهم الضعيفة ، لتبتعد عن مسار الدين القويم والصراط المستقيم بإلقاء الشك والريب فيها ، ونتائج ذلك وخيمة الأثر على مستقبل الإسلام و أهله ، و لم يقف الأمر عند هذا الحد بل ظهرت فرقٌ هي أضلُ من الفرق السابقة تدعو إلى عبادة الشيطان الرجيم ، ففتحت أبواباً للانحلال بإباحة المحرمات وممارسة الموبقات علناً و جهراً ... ليندمج معهم الشباب المسلم ويغرق في بحر المجون فيكون بمنأى عن دينه ، و يسهل القضاء بعدها على الإسلام .. الشوكة القاصمة لظهور الأعداء التي ما تزال مغروسةً في أكبادهم النازفة حقداً وبغضاً للإسلام والمسلمين منذ مهده ، وهذه الفرق سائرة على نهج اليهود ، عاملة بمبدأ ( فَرِق تَسُد ) ، فهي تبث روح الفُرقة ، و تزرع بذور الشتات بين المسلمين أنفسهم حتى لا يتوحد جمعهم من جديد و تحت لواء واحد ، و العدو لا يخشى إلا من الوحدة و تعاظم قوتهم في صف واحد ، لذلك يعمل على عدم تحقيق وحدتهم بشتى الطرق والوسائل ، ومنها تدمير الخُلق بكافة السُبل ، وإن كان عن طريق الإنترنت ، فلم يقف اليهود مثلنا مكتوفي اليد ، بل يسعى لتحقيق مراميه والجهاد في سبيل ما يؤمن به وإن كان مستحيلاً ، فبالعمل الدؤوب يصبح المستحيل سهل المنال ، وتجد الأفكار المستحيلة طريقها نحو واقع ملموس ، وهذا ما يثبته لنا اليهود يوماً بيوم ، فقد كان شعباً لا مقامَ لهم ، فغدا اليوم قوةً تمسك بزمام العالم أجمع ، فالعالم كله رهن اليهود وتحت يديه ، وللأسف يتلاعب بنا اليهود تلاعب الريح باللهيب ، فبات يرسم لنا طرقاً وعرة لنسير فيها ..فنسير ونحن مغمضو الأعين .. و المشكلة أننا نتبعهم في ذلك و نفذ خططاهم بحذافيرها و نحن نائمون ... و لا نعرف حقيقة هذه التبعية إلا بعد فوات الأوان ....... و احسرتاه على أمةٍ ضلّت طريقها ، وباعت دينها ، فما الهلاك إلا سبيلها والفناء مصيرها .

فقد تلعب الإنترنت دوراً خطيراً في دمار الخُلق وانحطاط القيم ، وذلك بعد ظهور مواقع إباحية كثيرة ، تروج الفواحش و تجعلها في متناول الجميع من خلال مواقع جنسية ، تهدف لإثارة الشهوات بين الشباب وتسهيل موادها ، فتفتح بذلك طرقاً معبدة للرذائل بنشر صور فاضحة في قمة القذارة والخلاعة لعراة همها المادة ـ جمع المال ـ المادة التي جعلت منه بهيمةً تُباع وتُشترى في سوق الجنس والعُرى ، بل و ظهرت مواقع تدعو للشذوذ الجنسي وممارسة الزنى حتى مع البهائم والعجماوات ، وما يُبث يثير الاشمئزاز في النفس السوية التي لا تقبل بطبيعتها السليمة سلوك طريق التفسخ والانحلال ، ومن خلف تلك المواقع نجد بصماتٍ يهودية خططت و دبرت لتحط من خُلق المسلمين وتلوثها بوحل الحضارة النتنة ، جارفة بالمجتمع نحو الحضيض ... مصيرنا إلى ذلك بعد خلع الأبناء لباس الدين وثوب الخلق .

ووجدت ثُلة فاسدة من الإنترنت وسيلةً فعّالة لمزاولة هوايتها في السب وقذف الناس بهتاناً وزوراً و بألفاظٍ بذيئة في غاية الانحلال الخُلقي ، وذلك من خلال الصفحات الحوارية التي أُعدت من أجل تعلم فن الحوار والمناقشة الموضوعية الهادفة ، وانتشرت في مجتمعاتنا العربية بعض الصور التي لا تتناسب و قيمنا وعاداتنا أخطرها ظاهرة الغزل الإلكتروني وتبادل الصور بين الشباب والشابات ، والخوف من تطور تلك العلاقة إلى ما لا يُحمد عقباه ، فقد تسير نحو الأسوأ باتخاذها شكلاً غير شرعي أو خلقي ، وهذا يفتح مجالاً كبيراً أمام شبابنا لتقليد الغرب في علاقاتهم الغرامية ، فتتسع هوة الانحراف في مجتمعاتنا ليهوي فيها شبابنا الواحد تلو الآخر في هوة الانحراف و الفساد .

يتبع
__________________
[media]http://aldn6.jeeran.com/Noor.swf[/media]
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-18-2003, 10:34 pm
nooralzahra nooralzahra غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 224
افتراضي

غاليتي جروح صامتة :

شكراً لمرورك العبق بين سطوري

و تسلمين غاليتي على ما تفضلتِ به
و أتمنى للجميع الاستفادة


نور الزهراء

تسألكم الدعاء
__________________
[media]http://aldn6.jeeran.com/Noor.swf[/media]
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-19-2003, 11:58 pm
nooralzahra nooralzahra غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 224
افتراضي

فالإنترنت دمارٌ للدين لا سيما بعد ظهور مواقع تهدد ديننا الحنيف وترسم له صورة مشوهة ، بعيدة كل البعد عن حقيقته الساطعة ، حيث تبث سمومها القاتلة من خلال نشر أفكار مضللة ، وأباطيل زاهقة تدعو إلى الشِرك بالله تعالى ، و النيل من الرسالة المحمدية في محاولة منها لتشويه الحقائق الثابتة ، وتزييف الوقائع الراسخة ، بل تحاول أن تصوّر الإسلام بصورة مغايرة تماماً ، فتصفه بأنه دين منتشر بقوة السلاح لا بقوة الحجة و المنطق ، وتاريخه تاريخ دموي مسفوك بدماء الأبرياء كل ذلك من أجل الحطّ من منزلة هذا الدين العظيم ، كل ذلك بغضاً وبغياً على الحق وأهله ، كما نشرت بعض تلك المواقع سوراً قرآنية محرّفة ، ويقول أصحابها : هي من عند الله ، ليشتروا بها ثمناً قليلاً .. كلّت ألسنتهم ، وألجمت أفواههم بلجام النار بعد أن أفترت ظلماً و جوراً ، و بعدت عن قول الحق ، كل ذلك كذباً وإفتراءً على الله تعالى شأنه وعظم قدره .

لقد ظهرت مواقع لفرق ضالة تتدعي أنها الدين الحق ، وبثت سمومها الفتّاكة بين الشباب المسلم ، وزرعت في نفوسهم المتضعضعة أفكاراً هدّامة ومبادئ خاطئة عن الإسلام ، سعت لذلك تخريباً لعقائدهم الصحيحة ، وتدميراً لنفوسهم الضعيفة ، لتبتعد عن مسار الدين القويم والصراط المستقيم بإلقاء الشك والريب فيها ، ونتائج ذلك وخيمة الأثر على مستقبل الإسلام و أهله ، و لم يقف الأمر عند هذا الحد بل ظهرت فرقٌ هي أضلُ من الفرق السابقة تدعو إلى عبادة الشيطان الرجيم ، ففتحت أبواباً للانحلال بإباحة المحرمات وممارسة الموبقات علناً و جهراً ... ليندمج معهم الشباب المسلم ويغرق في بحر المجون فيكون بمنأى عن دينه ، و يسهل القضاء بعدها على الإسلام .. الشوكة القاصمة لظهور الأعداء التي ما تزال مغروسةً في أكبادهم النازفة حقداً وبغضاً للإسلام والمسلمين منذ مهده ، وهذه الفرق سائرة على نهج اليهود ، عاملة بمبدأ ( فَرِق تَسُد ) ، فهي تبث روح الفُرقة ، و تزرع بذور الشتات بين المسلمين أنفسهم حتى لا يتوحد جمعهم من جديد و تحت لواء واحد ، و العدو لا يخشى إلا من الوحدة و تعاظم قوتهم في صف واحد ، لذلك يعمل على عدم تحقيق وحدتهم بشتى الطرق والوسائل ، ومنها تدمير الخُلق بكافة السُبل ، وإن كان عن طريق الإنترنت ، فلم يقف اليهود مثلنا مكتوفي اليد ، بل يسعى لتحقيق مراميه والجهاد في سبيل ما يؤمن به وإن كان مستحيلاً ، فبالعمل الدؤوب يصبح المستحيل سهل المنال ، وتجد الأفكار المستحيلة طريقها نحو واقع ملموس ، وهذا ما يثبته لنا اليهود يوماً بيوم ، فقد كان شعباً لا مقامَ لهم ، فغدا اليوم قوةً تمسك بزمام العالم أجمع ، فالعالم كله رهن اليهود وتحت يديه ، وللأسف يتلاعب بنا اليهود تلاعب الريح باللهيب ، فبات يرسم لنا طرقاً وعرة لنسير فيها ..فنسير ونحن مغمضو الأعين .. و المشكلة أننا نتبعهم في ذلك و نفذ خططاهم بحذافيرها و نحن نائمون ... و لا نعرف حقيقة هذه التبعية إلا بعد فوات الأوان ....... و احسرتاه على أمةٍ ضلّت طريقها ، وباعت دينها ، فما الهلاك إلا سبيلها والفناء مصيرها .

فقد تلعب الإنترنت دوراً خطيراً في دمار الخُلق وانحطاط القيم ، وذلك بعد ظهور مواقع إباحية كثيرة ، تروج الفواحش و تجعلها في متناول الجميع من خلال مواقع جنسية ، تهدف لإثارة الشهوات بين الشباب وتسهيل موادها ، فتفتح بذلك طرقاً معبدة للرذائل بنشر صور فاضحة في قمة القذارة والخلاعة لعراة همها المادة ـ جمع المال ـ المادة التي جعلت منه بهيمةً تُباع وتُشترى في سوق الجنس والعُرى ، بل و ظهرت مواقع تدعو للشذوذ الجنسي وممارسة الزنى حتى مع البهائم والعجماوات ، وما يُبث يثير الاشمئزاز في النفس السوية التي لا تقبل بطبيعتها السليمة سلوك طريق التفسخ والانحلال ، ومن خلف تلك المواقع نجد بصماتٍ يهودية خططت و دبرت لتحط من خُلق المسلمين وتلوثها بوحل الحضارة النتنة ، جارفة بالمجتمع نحو الحضيض ... مصيرنا إلى ذلك بعد خلع الأبناء لباس الدين وثوب الخلق .

ووجدت ثُلة فاسدة من الإنترنت وسيلةً فعّالة لمزاولة هوايتها في السب وقذف الناس بهتاناً وزوراً و بألفاظٍ بذيئة في غاية الانحلال الخُلقي ، وذلك من خلال الصفحات الحوارية التي أُعدت من أجل تعلم فن الحوار والمناقشة الموضوعية الهادفة ، وانتشرت في مجتمعاتنا العربية بعض الصور التي لا تتناسب و قيمنا وعاداتنا أخطرها ظاهرة الغزل الإلكتروني وتبادل الصور بين الشباب والشابات ، والخوف من تطور تلك العلاقة إلى ما لا يُحمد عقباه ، فقد تسير نحو الأسوأ باتخاذها شكلاً غير شرعي أو خلقي ، وهذا يفتح مجالاً كبيراً أمام شبابنا لتقليد الغرب في علاقاتهم الغرامية ، فتتسع هوة الانحراف في مجتمعاتنا ليهوي فيها شبابنا الواحد تلو الآخر في هوة الانحراف و الفساد .





قد تكون الإنترنت دماراً للنفس البشرية بما تسببه من أضرارٍ نفسية و بدنية وعقلية خاصة إذا أدمن المرء على الإنترنت بالجلوس الطويل أمام الشبكة يتسكع بين مواقعها ، ويعبث بما فيها خبطاً وعشوائية ، دون هدفٍ أو غاية ، لا شك إن للإدمان عموماً آثاراً جانبية ، ومدمن الإنترنت يعاني من بعض الآثار التي تُسبب له عُقداً نفسية هو في غنىً عنها ، حيث تبعده الإنترنت عن الجو الأسري والاندماج فيه ، فيعيش عالمه الخاص به ، ويجد نفسه سابحاً في عالم الخيال بعيداً عن الواقع وتعقيداته ، يتقوقع حول نفسه ليعيش حالة من الانطواء والانعزال ، وهذا ما يؤثر عليه سلباً في المستقبل القريب بظهور انحرافاتٍ غير سوية في شخصيته و سلوكه ، وبالفعل ظهرت نتيجة لذلك بعض العيادات النفسية الخاصة لمعالجة الإدمان الإنترنتي في الدول المتقدمة ، وظهرت بعض المواقع هدفها تشتيت العقل البشري من خلال ما تعرضه على صفحاتها .

أما التأثير السلبي للإنترنت بدنياً فيكمن في تعاطي المخدرات .. السموم القاتلة التي تفتك بالجسد بل وتدمر خلايا الدماغ لتدفع بالمدمن نحو الجنون أو الموت ببطء ، فأصبحت الإنترنت وسيلة ترويجية و دعائية لبعض المنتوجات العالمية خاصة المُسكِرات والمخدرات ، حيث تُرّوج بطرق جذابة تثير الجميع حتى الأطفال والمراهقين الذين تدفعهم حب المغامرة والتقليد إلى خوض غمار التجريب .. تجريب كل جديد وغريب في عالمهم الصغير ، فتقضي المخدرات على غُرّة شبابهم التي لم تولد بعد في نفوسهم الغضّة الطريّة .
__________________
[media]http://aldn6.jeeran.com/Noor.swf[/media]
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-20-2003, 3:10 am
الكاشف الكاشف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 2,754
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع متميز أختى الفاضلة نور الزهراء ونتمنى أن تكمليه وفى حالة إنتهائك من الموضوع أرجوا إخبارى لأننى سأقوم بوضعه فى مجلة البتول

بالتوفيق
أخوكم الكاشف
__________________



روي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله عن محمد بن أبي بكر رحمه الله: أنجب النجباء من أهل بيت سوء، محمد بن أبي بكر

راجع: رجال الكشي ص63 ط جامعة مشهد عنه في قاموس الرجال ج9 ص19 ط جماعة المدرسين.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-23-2003, 11:45 pm
nooralzahra nooralzahra غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 224
افتراضي

أما التأثير السلبي للإنترنت بدنياً فيكمن في تعاطي المخدرات .. السموم القاتلة التي تفتك بالجسد بل وتدمر خلايا الدماغ لتدفع بالمدمن نحو الجنون أو الموت ببطء ، فأصبحت الإنترنت وسيلة ترويجية و دعائية لبعض المنتوجات العالمية خاصة المُسكِرات والمخدرات ، حيث تُرّوج بطرق جذابة تثير الجميع حتى الأطفال والمراهقين الذين تدفعهم حب المغامرة والتقليد إلى خوض غمار التجريب .. تجريب كل جديد وغريب في عالمهم الصغير ، فتقضي المخدرات على غُرّة شبابهم التي لم تولد بعد في نفوسهم الغضّة الطريّة .

لم تقتصر بعض المواقع على نشر أسباب الموت البطيء بترويج السموم فحسب ، بل ظهرت مواقع تنشر الموت السريع باسم الانتحار ، وذلك بتشجيع كل مَن تسلل الإحباط والاكتئاب إلى نفسه المتزعزعة للتخلص من شقائه بقتل نفسه التي حرّم الله تعالى قتلها إلا بالحق المبين ، في دعوة جهرية معنونة بـ ( اقتل نفسك بنفسك ) لتشهد نفسه بعد القتل عالماً آخر حيث السعادة الحقيقية تنتظر الأشقياء في هذا العالم الكئيب ، فتبيع تلك المواقع الوهم للضائعين المكئتبين برسمها لطريق الأحلام الكامن خلف الانتحار ، وقامت مواقع أخرى بشرح طرق انتحار مختلفة بالتفصيل ، وعنونت صفحتها بـ ( 15 طريقة رائعة لقتل النفس ) وكما يحلو لك ، لكن تشرط على المُقدِم على الانتحار ترك رسالة لأهله ذاكراً سبب انتحاره ، بل و تحذره بعدم إبلاغ أحد لئلا تفشل خطته الانتحارية والتي اختارها بنفسه ، فتكون بذلك يد الموقع نظيفة وبريئة عن هذه الجريمة النكراء مع أنه المحرض الأول والأخير لها ، ولقد سمعنا بحوادثَ كثيرة لفها الغموض والإبهام ، قُتل ضحاياها أمام أجهزة الحاسب دون ترك أي أثرٍ يدل على الجاني ، فكأنما أصبحت الإنترنت أداةَ قتلٍ عن بُـعد .

كما أحدثت الإنترنت أضراراً اقتصادية فادحة أثرت بالتالي على الاقتصاد العالمي ، فاضطربت ميزانيات بعض الدول لسوء استغلال الإنترنت ، فقد حدثت سرقات كبرى تُقدر بملايين الدولارات من أرصدة البنوك والمصارف العالمية ، و تمّ اختلاس مبالغ طائلة من أصحاب النفوذ وذوي الأملاك بعد اكتشاف أرقامهم السرية .. كل ذلك عن طريق شبكة الإنترنت .

وظهور الفيروسات المدمرة لبرامج الكمبيوتر أحدث خسائر مالية أرهق الاقتصاد العالمي و شلّه ، ومن أشهر هذه الفيروسات فيروس الحب الذي أثار ضجة إعلامية واسعة النطاق شملت أنحاء العالم ، مما جعلت سلطات دولية تبحث عن باعث هذا الفيروس المدمر لمعاقبته بعد إثارته الرعب والهلع في نفوس العوام ، وإضراره بالاقتصاد العالمي ، ولم يقف الأمر عند هذا الفيروس بل ظهرت فيروساتٍ أخرى مماثلة التدمير والفتك أشد خطراً من فيروس الحب .



أُستغلت الإنترنت وسيلة للخداع و الغش فقد حدا بالبعض إلى خداع الناس و سرقة أموالهم عن طريق مواقع تبيع شهادات جامعية وهمية في مقابل دفع أموال كقيمة لرسوم الأشتراك ولا أحد يدري ما حقيقة تلك الجامعات الوهمية وماهي أهدفها من وراء ذلك ؟؟؟.

كما استغل مهربو المخدرات هذه الشبكة لتبيض أموالهم وكذلك استخدم الأرهابيون الشبكة للتحدث عن تفاصيل دقيقة لعمليات خطيرة ونتج تجسس تجاري عند الدخول لأنظمة الشركات الكبرى .

هذه الأخطار لا تقف عند هذا الحد فقط بل علينا أن نتوقع الأسوأ فالأسوأ … فما زلنا في بداية الطريق ولابد أن نكون على حذر دائم وترقب مستمر لما يحدث من نتائج فادحة تتعلق بالإنترنت.

ولعلنا نتساءل عن الأسباب التي أدت إلى انتشار سلبيات الإنترنت بصورة طغت على مزاياها العديدة .

أخطر تلك الأسباب وأقواها تأثيراً الأسباب الأسرية و منا :

- انفراط العقد الأسري فعدم ترابط أفراد الأسرة الواحدة ببعضها البعض أدى إلى خلخلة وضعف في التواصل مما أثر بالتالي على المجتمع فانتقل له عدوى الضعف والهوان .

- إشاعة الفساد في المجتمع وذلك بتخلي الأسرة عن دورها ومسئوليتها في تربية النشء كما ينبغي بل تركت الأسرة لأبناءها الحبل على الغارب ، فالأب منشغل بعمله والأم لاهية في زياراتها التي لا تنتهي بينما الأبناء كل منهم يسير على هواه و على ليلاه دون أدنى رقابة أو أي اهتمام يذكر لهؤلاء الأبناء غير الواعين خطر الإنترنت ، فضلاً عن العزلة الاجتماعية و الانطوائية .

- غياب الوازع الديني بين الشباب بعد تأثرهم بمظاهر التغريب ، فنجد البعض ينساق وراء الحضارة الغربية وحيث الحرية المفرطة ذات الأبعاد المدمرة و النتائج الوخيمة .. و حيث التحضر الماجن ذو البريق الزائف أدى ذلك إلى انحراف الكثير نتيجة لحبهم التمرد على المألوف التقليدي ، و كسرهم قواعد المجتمع التي تربوا عليها ، و عدم احترامهم لعاداته و عرفه .

- حب المعرفة و الاستطلاع و الاطلاع على كل جديد و غريب خاصة لما هو مثير لفضولهم و إعجابهم ، فالإنترنت بدت لهم ظاهرة حضارية جديدة و لا بد من خوض ضمارها الواسع و غمارها الغامض ... هذا مع غياب الوعي و انجذاب الشباب لكل ما هو ممنوع فكل ممنوع عندهم مرغوب .

- العيش في وسط أجواء نفسية مضطربة ، فقد تدفع تدفع الضغوط النفسية بالبعض إلى التهور و الاندفاع خاصة إن المراهقين و الشباب يعيشون في تخبط دائم نتيجة لضياع الهُوية أو ما يسمى في علم النفس بأزمة الهُوية ، و التي يمر بها الفرد في محاولة منه لتحديد وضعه و هويته في المجتمع ، و رؤيته للواقع و مدى تقبل الواقع له ، فيبحث عن إجابات مقنعة لنفسه الحائرة فتتقاذفه أمواج الحيرة يمنةً و يسرةً ، و عند ذلك يتنازل عن بعض مبادئه و صفاته بكل سهولة نظراً لغياب الوعي الأسري و الإعلامي ، و يكون بذلك فريسة سهلة للانحراف و الضياع .

بعد استعراض تلك الأسباب هناك سؤال مُلّح يطرح نفسه بقوة ألا و هو :

كيف نحمي الجيل القادم – فلذات أكبادنا – من مخاطر الإنترنت ؟؟؟؟



....... و للموضوع بقية ...
__________________
[media]http://aldn6.jeeran.com/Noor.swf[/media]
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-23-2003, 11:55 pm
nooralzahra nooralzahra غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 224
افتراضي و لك شكري أيه الكاسف

السلام على الكرام الكاشف الفاضل :

شكرا لمرورك الطيب و الطيب لا ينبع إلا من أهله و أنتم أهل الطيب

و لشرف أن تدرج كلماتي المتواضعة في مجلتكم

فلك شكري و امتناني سيدي الفاضل

و تقبل دعواتنا لك بالتوفيق

نور الزهراء

تسألكم الدعاء
__________________
[media]http://aldn6.jeeran.com/Noor.swf[/media]
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-24-2003, 11:31 pm
nooralzahra nooralzahra غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 224
افتراضي

كيف نحمي الجيل القادم – فلذات أكبادنا – من مخاطر الإنترنت ؟؟؟؟
8

طبعاً مسألة الحماية لا تتم بين ليلة و ضحاها و لا يقوم بها أفراد دون تكاتف الكل ، فحماية الجيل يبدأ منذ الصغر فالحل في أيدي الآباء و الأمهات معاً فيقع عليهما عبء تربية النشء تربية دينية سليمة قائمة على أسس ثلاثة :
الأساس الأول : كتاب الله عز و جل .
الأساس الثاني : سنة النبي محمد (ص) الحقة .
الأساس الثالث : السير على خُطى أهل بيته – عليهم السلام - .
فمن رُبي على هذه الأسس براوسخها الثابتة و دعائمها القوية لن يكون عرضة لأي انحراف يوجد أو خطر يحوم حوله .. لأنه متسلح بقوة إيمانية تردعه من فعل منكر و تبعده عن طريق الشيطان .
و لا ريب أن المسؤولية الكبرى تقع على الآباء و الأمهات في محاولة منهم لفهم للعب دور الرقيب على الأبناء بصورة شبه دائمة ، و عن بُعد حتى لا يشعر الأبناء بهذه الرقابة فيحتالون على الأبوين هرباً من رقابتهما ، و العمل على إلغاء المواقع الإباحية و ذلك من خلال برامج كثيرة تكون أشبه بحواجز وقائية تسمى ببرامج ( التصفية ) التي تمنع الدخول لتلك المواقع القذرة ، و هناك برامج قوية مركبة بالإنترنت المرتبط بالدولة تمنع و تحذف المواقع المحظورة ، كما يمكن تغذية البرنامج بأسماء للمواقع الممنوعة فلا يمكن للأبناء الدخول عليها لكونها موضوعة في قائمة المحظورات ، و هناك برامج أخرى و لكنها قاصرة و لا يمكن الوثوق بها لعدم ضمانها الأكيد في المنع .

الاستخدام الأمثل للإنترنت :
نحن كأمة مسلمة علينا أن نستغل هذا الجهاز المتطور لخدمة الإسلام و أوله بنشر الإسلام الصحيح و رسالة محمد (ص) و آل بيته الطاهرين ( عليهم السلام ) و يتم ذلك بإنشاء مجلة دينية خاصة بالأسرة المسلمة تناقش فيها كافة المسائل المتعلقة بالأسرة ، و مجلة أخرى للأطفال ذات طابع ديني قصصي ، و من خلال الإنترنت يمكن الدفاع عن مذهب الحق مذهب الشيعة الإمامية و إزالة كل يلصق به من شوائب تنثر عليه من قبل الأعداء و ذلك ببيان أصوله و فروعه و توضيح اللبس الواقع فيه معظم الناس لكي نظهر هذا المذهب بحقيقته الناصعة من دون تلبيس الوهابية و تدليس السنة وعلينا استغلال الإنترنت للرد علىالشبهات التي تحاول الحط من قدر مذهبنا و تقدمه بصورة مغلوطة فعلينا التصدي لها و تفنيد مزاعمهم الكاذبة بالأدلة و البراهين ، كما يمكن الرد على المسائل الشرعية التي تُلتبس على العامة و المساهمة في إيجاد الحلول لمشكلات تطرأ على المجتمع الإسلامي ..
كما يمكن متابعة المحاضرات الدينية مباشرة بالصوت و الصورة في بعض المواقع الإسلامية .
و فيها تذكر قصص عن المسلمين الجدد من غير العرب يروون فيها قصة إسلامهم و يصفون فيها عظمة الإسلام و سماحته و حلاوة الإيمان و مذاقه المشّهد .
كما يمكن الدفاع أيضاً عن قضايا المسلمين خاصة المستضعفين في الأرض من الأقليات المسلمة المضطهدة ، و محاولة نصرتهم قدر الإمكان و نشر الحقائق التي تُخفى عنا لأسباب سياسية فلا تنشرها وسائل الإعلام بصورتها الحقيقية ،


بذلك يمكن أن نجعل من الإنترنت سلاحاً ذا حدٍ واحد و هو النفع منها قدر الإمكان بما يتوافق مع ديننا و مذهبنا معتقداتنا .



نسألكم خير الدعاء
__________________
[media]http://aldn6.jeeran.com/Noor.swf[/media]
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 06-24-2003, 11:53 pm
nooralzahra nooralzahra غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 224
افتراضي

قصة
9

السلا م عليكم
و في نهاية المقال أورد لكم ماسأة
سببها الإنترنت و هي قصة حقيقية منقولة
من موقع موسوعة القصص الواقعية
أنقلها لكم للعظة و العبرة ......


نسألكم خير الدعاء و لكم مثله

قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها ..
مأساة على صفحات الإنترنت
صديقتي العزيزة
بعد التحية والسلام......
لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي· أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت· فأنا لم أعد أنا· كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي· إن قصتي التي ما من يوم يمر عليّ إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها...كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات... لم تعد حياتي تهمني أبدا· أتمنى الموت كل ساعة· وها هي قصتي وإنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي تعتبروا يا أولي الأبصار... إليك قصتي:
بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات· دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون (الإنترنت) كثيراً وقد أثارت الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريباً على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيراً. تعلمت منها التشات بكل أشكاله· تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل (الإنترنت) في البيت· وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأن بعيدة عن أهلي وصديقاتي وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير· فوافق زوجي رحمة بي. وفعلاً أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب· أعترف بأنه ارتاح كثيراً من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على (الإنترنت) وبشغف شديد أجلس وأقضي الساعات الطوال.
خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات· حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت· تعلمت منهم الكثير· إلا أن شخصاً واحداً هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائماً وألجأ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت أكلمه بشكل يومي· أحببت حديثه ونكته وكان مسلياً· وبدأت العلاقة به تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريباً· وكان بيني وبينه الشيء الكثير والذي أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق· ربما لم تكن كلماته جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيراً.
في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات وال أيميل· حاولت كثيراً مقاومة هذا الطلب ولم أستطع· لا أدري لماذا؟ · حتى قبلت مع بعض الشروط· أن تكون مكالمة واحدة فقط· فقبل ذلك. استخدمنا برنامجاً للمحادثة الصوتية· رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلاً جداً وكلامه عذب جداً· كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه· إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة· أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق· حتى أتى اليوم الذي كلمته فيه عبر الهاتف. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف· لقد انجرفت كثيراً.....· كنا كالعمالقة في عالم التشات· الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد· نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف .. لن أطيل الكلام .. كل من يقرأ كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت... ولكن هو بالعكس من ذلك· كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيراً من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12ساعة يومياً· أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت.
بدأت علاقتنا بالتطور· أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما ملّه· لم أكن أبالي كثيراً أو أحاول قطع اتصالي به· بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقاً إلى رؤيته· ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوماً بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر· فقبلت طلبه بشرط أن يكون أول وآخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي· فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبت معه· تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني· كان وسيماً جداً حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة· ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون· كان يقول لي أنه سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها· كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي.
هذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي بعد ... من الأبناء .. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماماً. كان رومانسياً وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيراً وأذكره بالعهد الذي قطعه· مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيراً. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا...
أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي· جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا وإسعادنا... بدأت أحس بالجنون إذا غاب عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات· أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحدهم .. أصاب بالصداع إذا غاب في التشات... لا أعلم ما الذي أصابني· إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر.
لقد أدرك ذلك تماماً وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجدداً· كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي· وأنا أتحجج بأني متزوجة· وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله· أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن· أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب· لابد من حل يجب أن نجتمع· يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها· وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه عليّ الزواج ويجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو· وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يدني إليه· وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي.
احترت في أمري كثيراً .. أصبحت أرى نفسي أسيرة زوجي وأن حبي له لم يكن حبا· بدأت أكره منظره وشكله · لقد نسيت نفسي وأبنائي .. كرهت زواجي وعيشتي وكأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.
عندما علم وتأكد بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني.. لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية· وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوق يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها عليّ سهلاً ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيراً وبدأت فعلاً أصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني· بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع· وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقاً معه ..
بدأ يملّ من طول المدة ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة حتى طلب مني أن يراني وإلا؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلاً مني· وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري.
في يوم الأربعاء الموافق 21/1/1421 قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام· أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسياً وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة· فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت· فوافق مضطراً وذهب مسافراً في يوم الجمعة.. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد· حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه· نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه .. اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق· وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريباً عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني· وبدأت الحديث قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت .. أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.
قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه.
لم يعجبني حديثه ونبرة صوته· بدأ القلق يزداد عندي ثم·قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيراً· لا أريد أن أتأخر عن البيت .. قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت· لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة .. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت· أريد أن أملأ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها.
هكذا بدأ الحديث· رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضاً· بدأ الحديث يأخذ اتجاهاً رومانسياً· لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه· وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه· مظلم وهي أشبه بالاستراحة أو مزرعة· بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل آخر يفتح عليّ الباب ويخرجني بالقوة· كأن كل شيء ينزل عليّ كالصاعقة· صرخت وبكيت واستجديت بهم· أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ عليّ وقد زلزلني زلزالاً فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم· رأيت اثنين فقط· كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية· ثيابي تمزقت· بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ· وأعتقد أني بلت على نفسي· لم تمر سوى ثواني إلا ويدخل عليّ وهو يضحك .. قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي· خلو سبيلي· أريد أن أذهب إلى البيت.
قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.
قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا.
تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء· هذا الذي أذكر من الحادثة· ولا أعلم أي شيء آخر سوى أنه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة· دخلت البيت مسرعة· وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت أنزف دما· لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة· يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ· كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة· كرهت نفسي وحاولت الانتحار· خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي· حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئة لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة· والحمد لله أنهم لم يكشفوا عليّ كشف كامل بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. لن أطيل· طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت.
كنت أبكي كثيراً وأهلي لا يعلمون شيئاً ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي· أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيئاً ... لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة...
أنا لا أستحق زوجي أبدا وقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراماً لزوجي وأبو أبنائي... أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقاً· وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين· أنا التي حفرت قبري بيدي· وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي· سوف ينعتني بالغبية والساذجة· بل استحق الرجم أيضاً· وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لاحد ما حدث لي.
أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار· وأبنائي أرجو أن تسامحوني· أنا السبب أنا السبب· ····· والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي..........
الآن وبعد أن قرأتي أو قرأت قصة صديقتي· أما آن للبنات ومن يستخدم التشات والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم. هي ليست غلطة الإنترنت· بل نحن الذين لم نحسن استخدامه· نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم. أنا ألوم صديقتي لأنها كانت من أكثرنا رجاحة في العقل وكنا نحسدها على ذلك. لم تكن عيشتها سيئة أو أن انتقالها مع زوجها جريمة· بل كانت تعيش عيشة الكرام ومسألة الفراغ عند من لا يحسن استغلاله الاستغلال الأمثل هي المشكلة. الإنترنت في الغالب باب واسع من المعرفة وهو أيضاً باب للشر والرذيلة. ربما يجب أن نعيد النظر في التشات وهي ليست بالمسألة الهينة· وماذا عن الفراغ الذي يملأ ديارنا· وهؤلاء الشباب ممن ليس لديهم عمل أو أهل يراقبونهم. كل شيء يسير إلى الأسوأ في نظري· المشاكل كثرت· والطلاق· والسرقات.
أين دور الأب ورب الأسرة؟ ربما زوجها لم يحسن معاملتها وتوجيهها التوجيه الصحيح بل ربما رضخ لما تطلب ولم يبالي في معرفة ماذا يدور. وأنتم يا من يدعي الإسلام· ماذا فعلتم تجاه أنفسكم ومن بين أيديكم؟ إن الفراغ الذي يملأ ديارنا هو شر وأي شر. نحن إن بقينا على حالنا ولم نتحرك أصبحنا كالنعام ندس رأسنا في التراب. أين الدعوة والإرشاد وهيئة الأمر بالمعروف؟ لماذا نحن آخر من يستخدم التقنيات الجديدة؟ لماذا لا نكون الرواد بدلاً من لحاقنا بالغرب وبدلاً من أن نسير مع ما يريده الغرب منا. أين شبابنا من العلم والنخر فيه؟ أين شباب المسلمين من وقتهم وكيف يوجد بينهم من يريد الفساد في الأرض؟
لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل· اللهم سلّم سلّم· اللهم لطفك بعبادك· اللهم أبرم في هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر. أماه ويا أبتاه كيف ضيعتم أمانتكم· أمي أنت أساس هذه الأمة أين دورك في إنتاج جيل يقود هذا العالم بدل من التسكع في الشوارع ووقضاء وقت الفراغ في الشهوات والملذات. العادات والتقاليد .. أين وكيف لها أن تبقى .. هكذا أصبحنا نستورد أخلاقنا وقيمنا من الغرب. كيف يحدث هذا في بلادنا .. كيف يفعل مسلم فعلة كهذه. الأمر بيد أولياء أمور المسلمين سوف يسألون عن كل صغيرة وكبيرة· فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.
بقي أن أقول... لقد توفيت صديقتي قبل أسابيع· ماتت ومات سرها معها· زوجها لم يطلقها وقد علمت أنه حزن عليها حزناً شديداً· وعلمت أنه ترك عمله· ورجع لكي يبقى بجانب أبنائه وراحئة زوجته. شعرت بعدها أن هذه الحياة ليست ذات أهمية ليس بها طعم أبدا إلا من استثمرها في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه و سلم.
ترحموا عليها واطلبوا لها المغفرة.
__________________
[media]http://aldn6.jeeran.com/Noor.swf[/media]
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-25-2003, 10:12 am
الكاشف الكاشف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 2,754
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة نور الزهراء

لقد قمنا بوضع مقالك بدون القصة فى مجلة البتول وذلك تعبيرا منا لأهمية الموضوع وتشجيع الكتاب للكتابة بقلم حر

بارك الله فيك
ونحن منتظرين مواضيعك القادمة

أخوكم الكاشف

وصلة المقال
http://www.albatoul.net/main/modules...article&sid=75
__________________



روي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله عن محمد بن أبي بكر رحمه الله: أنجب النجباء من أهل بيت سوء، محمد بن أبي بكر

راجع: رجال الكشي ص63 ط جامعة مشهد عنه في قاموس الرجال ج9 ص19 ط جماعة المدرسين.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 06-25-2003, 11:15 pm
nooralzahra nooralzahra غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 224
افتراضي

شكرا لكم سيدي الفاضل و هذا أكثر مما نستحق
و إليكم مقالة جديدة في المنتدى
و أرجو للجميع الاستفادة منها

أختكم
نور الزهراء

تسألكم الدعاء
__________________
[media]http://aldn6.jeeran.com/Noor.swf[/media]
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-26-2003, 2:25 am
جروح صامته جروح صامته غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 327
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على خير الانام
محمد وآله الطيبين الطاهرين

نبارك لك أخيه نور الزهراء على الانجاز المحقق
وهذا كله يوضح لنا مدى حبك وتمسكك بحبل محبه الله
ومحبة رسوله وآل بيته عليهم افضل الصلاة والسلام

ونمنى من الكبير الغفور المزيد من الموفقيه للجميع

أختكم
جروح صامته
__________________
[ALIGN=CENTER](( لا تقولوا نحن مشغولون الآن في خدمة الناس ، والدعاء لا يقوم به إلا العاطلون.
كلا ... إن أصل الاعمال هو الدعاء ، ولو لم يكون موجودا نصبح بلا سند.)) من كلمات السيد القائد
[/ALIGN]
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 06-26-2003, 11:09 pm
nooralzahra nooralzahra غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 224
افتراضي

تسلمين حبيبتي جروح صامتة

و هذا ما نطلبه منكم ... صالح دعاؤكم لنا بالتوفيق
و لكم خير منه
__________________
[media]http://aldn6.jeeran.com/Noor.swf[/media]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحد علماء مدينة النجف الاشرف ....... يرسل كلمة توجيهيه الى الرواد الشيعة في الانترنت الكاشف مُنتدى الحوار العقائدي 4 04-01-2007 1:12 pm
هل تقبل..فتاة الانترنت..زوجة لك؟ سر الحياه قضايا الشباب والمجتمع 22 09-25-2006 11:53 am
عالما لبنانيا ( سنيا وشيعيا ) ضد نزع سلاح المقاومة ابو لين مُنتدى الأخبار والسياسة 4 08-22-2006 12:13 pm
رجل يغازل امرأة عبر الانترنت طوال 6 أشهر ثم يكتشف انها والدته أبو قاسم مُنتدى الأخبار والسياسة 1 03-24-2006 9:24 pm
صلاح الدين الأيوبي بين الأسطورة والواقع الكاشف مُنتدى الحوار العقائدي 8 05-20-2005 5:28 am


الساعة الآن 2:10 pm


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir