علي المهاجر
06-29-2009, 8:19 am
بسم الله الرحمن الرحيم
من إحدى الطرائف المضحكة جدا التي سمعتها من صديق عزيز لي في كندا ......يقول ونحن نتجول في كندا فدخلنا مطعم وكنا نتحرص دائما على أكل اللحم المذبوح على الطريقة الاسلامية فنسال دائما .....!!!!!
فسألنا كاشير المطعم عن اللحم الي عندهم فقال ((باللغة الانجليزية)) انظروا الى قائمة المطعم .... فنقرأ في القائمة لحم خروف مذبوح على طريقة الشريعة الاسلامية .... الدجاج ايضا..... الى ان وصل قرأنا (( لحم الخنزير مذبوح على طريقة الشريعة الاسلامية)) .....فمن سوء حظ المطعم انهم لا يعلمون أن الدين الاسلامي محرم اكل الخنزير والعياذ بالله ((مكرم السامع )).....
في المسائل الشرعية في المرجعيات الشيعية وعند اخوانا السنة ايضا لا يوجبون على المسلم ان يسأل واهو في الدول الاسلامية فا المطاعم في الدول الاسلامية محترمه إلا إذ كنت متأكداً أن هذا المطعم لديه اللحم الحرام ،،،،
الان انا قلت لا يوجبون ولم أقل واجب ان لا تسأل ...((فتوصي )) مرجعياتنا على التأكد أكثر ولكن ليست بصورة الشك والحيرة .....بل من باب الاطمئنان حرصا على صحة المسلم ذاته ...!!!!
فلا أعتقد ان احدًا فينا يقبل ان ينبت لحم جسمه او شعره او اظافره من لحم نجس غير طاهر ولا بركه فيه ....!!!!
فعلينا ان نستفسر عن كل ما نأكله لكي لا يدخل في بطوننا سوى الشيء الحلال الطيب الطاهر النظيف الذي فيه بركة وتذكر انه جسمك عليك حق .
اذكر قبل عدة شهور كنت عند العلامة الشيخ عبد الحميد المهاجر فيقول لي : اذهب لمطعم كباب الحجة مع انه ليست من عادتي اكل اللحم من المطاعم ولكن يتصورلي انه مطعم كباب الحجة مطعم طاهر ونظيف ...احرص دائما ان تحرص على ما تاكله لانه اللحم الذي مشكوك فيه قد ياثر على روحانيتك مع الله تعالى وفي صلاتك وفي نطفتك ايضا ......
ايضا قرأت قديماً من احدى المجلات انه اللحم المذبوح بطريقة غير شرعية تكون هناك علامات تدل على أنها غير شرعية في اللاحق ابحث عنها وسأكتبها في مقالة قادمة ان شاء الله ......
الان اترككم الى مسائل شرعية من السيد السيستاني ثم اختم المقاله شاكرا حسن قرائتكم .....
السؤال:
1 يوجد لدينا عدة بائعين مسلمين للحوم ، ولكني لا اطمئن لبعضهم فقط لأني لا اعرفهم ، وهذا الاطمئنان هو العامل الوحيد الذي كنا نعتمد عليه في بلدي الام ( السعودية ) في تحديد حلية الاكل في المطاعم .. فهل كنا على صواب أم مخطئين ؟
ج 1 لا حاجة إلى الاطمئنان إذا كانوا مسلمين ، نعم لا يجوز إذا علمت عدم التذكية
السؤال:
المسلم الذي يعيش في بلد إسلامي .. هل من الواجب عليه أن يفحص ويدقق عن حلية الأطعمة والأشربة ، وبالأخص عن اللحوم ( أين وكيف ذبحت مثلاً ) ، أم ان ذلك مستحب ؟ لا سيما وأن الأسواق ( حيث نقيم ) ممتلئة بالبضائع واللحوم المستوردة من بلاد الكفار وغير المسلمين ، مع العلم بأن البائع في الأغلب من المسلمين ؟
الفتوى:
لا يجب الفحص حتى بالنسبة للحوم المستوردة ، إذا إحتمل ان المستورد المسلم أو البائع المسلم قد احرز التذكية .
السؤال:
انا من البحرين ، واسواقنا مليئة باللحوم المذكاة والغير المذكاة ، حتى المطاعم ومحلات الوجبات الخفيفة والسريعة .. فهل يحق لي سؤال العامل عن نوع اللحوم المستخدمة عنده محلية أو خارجية « بلد غير اسلامي » ، مع العلم بأن معظم العاملين في المحلات المذكورة عمال اسيويين ، وجوابهم دائماً بأن اللحوم من دولة الامارات أو السعودية ، مع الشك في جوابهم .. فنحن بتنا في خوف من أكل الشبه ؟
الفتوى:
إذا كان مدير المطعم مسلماً ، واحتمل احراز تذكية اللحوم ، فاللحم حلال ، بل حتى لو كان مشكوك الإسلام في سوق المسلمين .
أخوكم علي المهاجر ،،،
تاريخ النشر 28/6/2009.
من إحدى الطرائف المضحكة جدا التي سمعتها من صديق عزيز لي في كندا ......يقول ونحن نتجول في كندا فدخلنا مطعم وكنا نتحرص دائما على أكل اللحم المذبوح على الطريقة الاسلامية فنسال دائما .....!!!!!
فسألنا كاشير المطعم عن اللحم الي عندهم فقال ((باللغة الانجليزية)) انظروا الى قائمة المطعم .... فنقرأ في القائمة لحم خروف مذبوح على طريقة الشريعة الاسلامية .... الدجاج ايضا..... الى ان وصل قرأنا (( لحم الخنزير مذبوح على طريقة الشريعة الاسلامية)) .....فمن سوء حظ المطعم انهم لا يعلمون أن الدين الاسلامي محرم اكل الخنزير والعياذ بالله ((مكرم السامع )).....
في المسائل الشرعية في المرجعيات الشيعية وعند اخوانا السنة ايضا لا يوجبون على المسلم ان يسأل واهو في الدول الاسلامية فا المطاعم في الدول الاسلامية محترمه إلا إذ كنت متأكداً أن هذا المطعم لديه اللحم الحرام ،،،،
الان انا قلت لا يوجبون ولم أقل واجب ان لا تسأل ...((فتوصي )) مرجعياتنا على التأكد أكثر ولكن ليست بصورة الشك والحيرة .....بل من باب الاطمئنان حرصا على صحة المسلم ذاته ...!!!!
فلا أعتقد ان احدًا فينا يقبل ان ينبت لحم جسمه او شعره او اظافره من لحم نجس غير طاهر ولا بركه فيه ....!!!!
فعلينا ان نستفسر عن كل ما نأكله لكي لا يدخل في بطوننا سوى الشيء الحلال الطيب الطاهر النظيف الذي فيه بركة وتذكر انه جسمك عليك حق .
اذكر قبل عدة شهور كنت عند العلامة الشيخ عبد الحميد المهاجر فيقول لي : اذهب لمطعم كباب الحجة مع انه ليست من عادتي اكل اللحم من المطاعم ولكن يتصورلي انه مطعم كباب الحجة مطعم طاهر ونظيف ...احرص دائما ان تحرص على ما تاكله لانه اللحم الذي مشكوك فيه قد ياثر على روحانيتك مع الله تعالى وفي صلاتك وفي نطفتك ايضا ......
ايضا قرأت قديماً من احدى المجلات انه اللحم المذبوح بطريقة غير شرعية تكون هناك علامات تدل على أنها غير شرعية في اللاحق ابحث عنها وسأكتبها في مقالة قادمة ان شاء الله ......
الان اترككم الى مسائل شرعية من السيد السيستاني ثم اختم المقاله شاكرا حسن قرائتكم .....
السؤال:
1 يوجد لدينا عدة بائعين مسلمين للحوم ، ولكني لا اطمئن لبعضهم فقط لأني لا اعرفهم ، وهذا الاطمئنان هو العامل الوحيد الذي كنا نعتمد عليه في بلدي الام ( السعودية ) في تحديد حلية الاكل في المطاعم .. فهل كنا على صواب أم مخطئين ؟
ج 1 لا حاجة إلى الاطمئنان إذا كانوا مسلمين ، نعم لا يجوز إذا علمت عدم التذكية
السؤال:
المسلم الذي يعيش في بلد إسلامي .. هل من الواجب عليه أن يفحص ويدقق عن حلية الأطعمة والأشربة ، وبالأخص عن اللحوم ( أين وكيف ذبحت مثلاً ) ، أم ان ذلك مستحب ؟ لا سيما وأن الأسواق ( حيث نقيم ) ممتلئة بالبضائع واللحوم المستوردة من بلاد الكفار وغير المسلمين ، مع العلم بأن البائع في الأغلب من المسلمين ؟
الفتوى:
لا يجب الفحص حتى بالنسبة للحوم المستوردة ، إذا إحتمل ان المستورد المسلم أو البائع المسلم قد احرز التذكية .
السؤال:
انا من البحرين ، واسواقنا مليئة باللحوم المذكاة والغير المذكاة ، حتى المطاعم ومحلات الوجبات الخفيفة والسريعة .. فهل يحق لي سؤال العامل عن نوع اللحوم المستخدمة عنده محلية أو خارجية « بلد غير اسلامي » ، مع العلم بأن معظم العاملين في المحلات المذكورة عمال اسيويين ، وجوابهم دائماً بأن اللحوم من دولة الامارات أو السعودية ، مع الشك في جوابهم .. فنحن بتنا في خوف من أكل الشبه ؟
الفتوى:
إذا كان مدير المطعم مسلماً ، واحتمل احراز تذكية اللحوم ، فاللحم حلال ، بل حتى لو كان مشكوك الإسلام في سوق المسلمين .
أخوكم علي المهاجر ،،،
تاريخ النشر 28/6/2009.