المصباح
04-03-2009, 8:11 pm
http://img169.imageshack.us/img169/6827/96cs8.gif
قد يكون من الصعب تصديق ان مخلوقات مجهرية تعتبر عادة آفات هدامة منتجة الى هذا الحد. غير أن العلماء وعدة شركات يعملون مع تلك المخلوقات لتحويل الحطب وجذوع نبتة الذرة ونفايات نباتية اخرى الى سكر يمكن تخميره لتحويله بسرعة الى الايثانول ـ الكحول من عيار 199 الذي يمكن استعماله كوقود للسيارات.
ويقول دعاة البحث عن مصادر طاقة بديلة انه بعد عقود من الوعود غير المحققة وانفاق مليارات الدولارات بشكل تدعيم حكومي لانتاج الذرة، قد تكون شركات الطاقة قادرة على انتاج الايثانول بسهولة وتكاليف قليلة، وذلك بفضل الاختراقات التكنولوجية المحققة.
ويقول ناثنييل غرين المحلل في (مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية) وهو مجموعة بيئية غير معنية بالربح، ولكن على نطاق اكبر بكثير. والتقنيات اللازمة لعمل ذلك موجودة ولكن ينبغي ان نقنع الناس بأن الامر حقيقي وليس مجرد مشروع علمي.
وقد يحل استخدام الميكروبات ازمة متنامية حول عملية تصنيع الايثانول الحالية التي تعتمد حصريا تقريبا على حبوب الذرة التي أنتجت أربعة مليارات غالون من الايثانول في السنة الماضية (مقارنة بـ 140 مليار غالون من البنزين استهلكت في الولايات المتحدة).
وثمة من يخشى في حزام الذرة في ولايات وسط الغرب الامريكي ان معامل الايثانول البالغ عددها 95 معملا في الولايات المتحدة يستأثر بالذرة التي تنتج لصنع الاغذية للبشر والعلف للماشية.ان تحليل السلولوز الى سكر بغية تخمير القش ليصبح ايثانول هو قيد الدراسات منذ 50 سنة على الاقل. غير ان العراقيل التكنولوجية والتكاليف كانت مرهبة الى درجة ان معظم منتجي الايثانول يعتمدون كثيرا على الدعم الحكومي لاعتصار الوقود من الذرة.
ويدرس العلماء الآن العديد من الطرق لاستغلال الميكروبات الاحادية الخلية التي تشكل الحلقة الاولى في السلسلة الغذائية الحياتية. ويأخذ باحثون اخرون الجينات التي تصنع انزيمات تحويل النفايات الى وقود ويحقنونها في الباكتيريا العادية. وما هو اكثر من ذلك ان جيلا جديدا من علماء البيولوجيا التصنيعية يحاول انتاج الانزيمات اللازمة لتخليق اشكال حياتية جديدة تماما عن طريق الحمض النووي (DNA).وقد افتتحت شركة ايوجين معملا صغيرا كلف 40 مليون دولار في العام 2004 لتثبت انها تستطيع ان تنتج الايثانول السيلولوزي بكميات تجارية. وفي السنتين الماضيتين انتجت 000ر65 غالون من الايثانول الذي يمزج مع البنزين بنسبة 85 في المائة استعملتها 36 سيارة تابعة للحكومة الكندية كوقود. واستثمرت شركة رويال داتش شل PLC النفطية العملاقة مبلغ 40 مليون دولار لشراء 30 في المائة من اسهم شركة ايوجين. وتستمر الحكومة الكندية وشركة بترو ـ كندا في المشروع ايضا.والآن تستعد الشركة لبناء معمل على مستوى الانتاج التجاري بقيمة 350 مليون دولار في كندا او في ايداهو فولز في امريكا في السنة المقبلة اذا استطاعت تأمين التمويل ـ وهذه احدى العراقيل القائمة منذ وقت طويل لايصال الانتاج الى محطات الوقود.ومن العوائق الاخيرة مسألة الى اي مدى سيوزع الوقود، واقناع شركات السيارات بصنع محركات تستعمل هذا الوقود، واقناع محطات الوقود بشراء مضخات لبيعه. ويؤمل ان تحل مشكلة نقص التمويل والتقنيات الباقية، مثل كيفية شحن كميات كبيرة من الايثانول في غضون السنوات القليلة المقبلة.
المصدر
اليوم الالكتروني (http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=11964&P=39)
قد يكون من الصعب تصديق ان مخلوقات مجهرية تعتبر عادة آفات هدامة منتجة الى هذا الحد. غير أن العلماء وعدة شركات يعملون مع تلك المخلوقات لتحويل الحطب وجذوع نبتة الذرة ونفايات نباتية اخرى الى سكر يمكن تخميره لتحويله بسرعة الى الايثانول ـ الكحول من عيار 199 الذي يمكن استعماله كوقود للسيارات.
ويقول دعاة البحث عن مصادر طاقة بديلة انه بعد عقود من الوعود غير المحققة وانفاق مليارات الدولارات بشكل تدعيم حكومي لانتاج الذرة، قد تكون شركات الطاقة قادرة على انتاج الايثانول بسهولة وتكاليف قليلة، وذلك بفضل الاختراقات التكنولوجية المحققة.
ويقول ناثنييل غرين المحلل في (مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية) وهو مجموعة بيئية غير معنية بالربح، ولكن على نطاق اكبر بكثير. والتقنيات اللازمة لعمل ذلك موجودة ولكن ينبغي ان نقنع الناس بأن الامر حقيقي وليس مجرد مشروع علمي.
وقد يحل استخدام الميكروبات ازمة متنامية حول عملية تصنيع الايثانول الحالية التي تعتمد حصريا تقريبا على حبوب الذرة التي أنتجت أربعة مليارات غالون من الايثانول في السنة الماضية (مقارنة بـ 140 مليار غالون من البنزين استهلكت في الولايات المتحدة).
وثمة من يخشى في حزام الذرة في ولايات وسط الغرب الامريكي ان معامل الايثانول البالغ عددها 95 معملا في الولايات المتحدة يستأثر بالذرة التي تنتج لصنع الاغذية للبشر والعلف للماشية.ان تحليل السلولوز الى سكر بغية تخمير القش ليصبح ايثانول هو قيد الدراسات منذ 50 سنة على الاقل. غير ان العراقيل التكنولوجية والتكاليف كانت مرهبة الى درجة ان معظم منتجي الايثانول يعتمدون كثيرا على الدعم الحكومي لاعتصار الوقود من الذرة.
ويدرس العلماء الآن العديد من الطرق لاستغلال الميكروبات الاحادية الخلية التي تشكل الحلقة الاولى في السلسلة الغذائية الحياتية. ويأخذ باحثون اخرون الجينات التي تصنع انزيمات تحويل النفايات الى وقود ويحقنونها في الباكتيريا العادية. وما هو اكثر من ذلك ان جيلا جديدا من علماء البيولوجيا التصنيعية يحاول انتاج الانزيمات اللازمة لتخليق اشكال حياتية جديدة تماما عن طريق الحمض النووي (DNA).وقد افتتحت شركة ايوجين معملا صغيرا كلف 40 مليون دولار في العام 2004 لتثبت انها تستطيع ان تنتج الايثانول السيلولوزي بكميات تجارية. وفي السنتين الماضيتين انتجت 000ر65 غالون من الايثانول الذي يمزج مع البنزين بنسبة 85 في المائة استعملتها 36 سيارة تابعة للحكومة الكندية كوقود. واستثمرت شركة رويال داتش شل PLC النفطية العملاقة مبلغ 40 مليون دولار لشراء 30 في المائة من اسهم شركة ايوجين. وتستمر الحكومة الكندية وشركة بترو ـ كندا في المشروع ايضا.والآن تستعد الشركة لبناء معمل على مستوى الانتاج التجاري بقيمة 350 مليون دولار في كندا او في ايداهو فولز في امريكا في السنة المقبلة اذا استطاعت تأمين التمويل ـ وهذه احدى العراقيل القائمة منذ وقت طويل لايصال الانتاج الى محطات الوقود.ومن العوائق الاخيرة مسألة الى اي مدى سيوزع الوقود، واقناع شركات السيارات بصنع محركات تستعمل هذا الوقود، واقناع محطات الوقود بشراء مضخات لبيعه. ويؤمل ان تحل مشكلة نقص التمويل والتقنيات الباقية، مثل كيفية شحن كميات كبيرة من الايثانول في غضون السنوات القليلة المقبلة.
المصدر
اليوم الالكتروني (http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=11964&P=39)