أبو قاسم
02-21-2006, 4:25 pm
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلاة وسلام على سيدنا محمد و آله الطاهرين
و آلعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
في الزيارة الأولى لمُعتقل الرأي و الحرية الأخ حسن عبد النبي حسن 24 عاما من قرية سترة .
صرح أنه و بعد محاكمتهم الجائرة تم نقلهم إلى سجن جو ، حيث تم هناك تفريق المُعتقلين إلى سجون مُختلفة حيث لا يمكنهم رؤية كل منهم الأخر ، و أما عنه فقد وضعوه في حجرة مع مُعتقلين جنائيين ياعنون من أمراض و إلتهابات جلدية كـ "الجرب" و الحساسية و الحكة ..... ) و مُجرمين مُدانين بالقتل و المُخدرات ، الأمر الذي أثر سلباً على نفسيته داخل المُعتقل ، فطالب بنقله إلى عنبر أخر ، لكنهم رفضوا طلبه ، فأضرب عن الطعام فوضعوه في سجن إنفرادي الأمر الذي أسهم في زيادة تردي أوضاعه الصحية فضلاً عن النفسية .
و بعد مرور يومان داخل السجن الإنفرادي و أضرابه عن الطاعم سقط من شدة المرض و الجوع ، مما أظطرهم إلى نقله إلى مُستشفى العسكري ، و بعد مُعاينته من قبل الطبيب قرر ـ أي الطبيب ـ بقاؤه في المستشفى "ترقيده" لمتابعة العلاج و وضعه تحت المراقبة قحالته الصحيةلسيئة جداً ، إلا أنهم ـ أي موظفوا الأمن ـ رفضوا بقاؤه في المُستشفى و أصروا على إخراجه و إعادته إلى السجن .
وعندما سأل المُعتقل حسن الطبيب : هل ستسمح لهم بأخذي قسرا إلى المُعتقل "السجن" ؟ أجاب الطبيب : بأنه لا يُمكنه إجبار المريض على البقاء في المُستشفى ولا إجبار المسؤول عن المريض أخذه من المُستشفى ، غير ان من يعارض مُشورته لابد لهُ من توقيع تحملهُ مُسؤولية تبعات إخراجه إذا تردى وضعهُ الصحي .
فأنتظر موظفوا الأمن وقت تبديل الزامات وتم تغيير الطبيب المُناوب و حضور طبيب هندي الجنسية ، و طلبوا منه تقرير يسمح لهم بأخذه دون الحاجة إلى بقاؤه "ترقيده" بالمُستشفى، فصرح لهم بذلك .
وهو الأن يعاني من ضعف شديد في المستوى الصحي و النفسي و الجسدي .
و إننا إذ نحمل السلطة المعنية المسؤولية الكاملة مما يعانيه المعتقل حسن عبد النبي حسن ، وما قد يترتب على هذه المُعاناة الأليمة ، كما و نناشد جمعيات حقوق الإنسان و الجهات المعنية و الجمعيات الأهلية للقيام بواجبهم أتجاه المعتقلين و مساندة المعتقل للخروج من هذه المُعاناة الأليمة و مد يد العون و المُساندة لتحسين ظروفهم داخل المُعتقل .
ما ضاع حق وراءه مُطالب
اهل المعتقل حسن عبد النبي حسن
وصلاة وسلام على سيدنا محمد و آله الطاهرين
و آلعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
في الزيارة الأولى لمُعتقل الرأي و الحرية الأخ حسن عبد النبي حسن 24 عاما من قرية سترة .
صرح أنه و بعد محاكمتهم الجائرة تم نقلهم إلى سجن جو ، حيث تم هناك تفريق المُعتقلين إلى سجون مُختلفة حيث لا يمكنهم رؤية كل منهم الأخر ، و أما عنه فقد وضعوه في حجرة مع مُعتقلين جنائيين ياعنون من أمراض و إلتهابات جلدية كـ "الجرب" و الحساسية و الحكة ..... ) و مُجرمين مُدانين بالقتل و المُخدرات ، الأمر الذي أثر سلباً على نفسيته داخل المُعتقل ، فطالب بنقله إلى عنبر أخر ، لكنهم رفضوا طلبه ، فأضرب عن الطعام فوضعوه في سجن إنفرادي الأمر الذي أسهم في زيادة تردي أوضاعه الصحية فضلاً عن النفسية .
و بعد مرور يومان داخل السجن الإنفرادي و أضرابه عن الطاعم سقط من شدة المرض و الجوع ، مما أظطرهم إلى نقله إلى مُستشفى العسكري ، و بعد مُعاينته من قبل الطبيب قرر ـ أي الطبيب ـ بقاؤه في المستشفى "ترقيده" لمتابعة العلاج و وضعه تحت المراقبة قحالته الصحيةلسيئة جداً ، إلا أنهم ـ أي موظفوا الأمن ـ رفضوا بقاؤه في المُستشفى و أصروا على إخراجه و إعادته إلى السجن .
وعندما سأل المُعتقل حسن الطبيب : هل ستسمح لهم بأخذي قسرا إلى المُعتقل "السجن" ؟ أجاب الطبيب : بأنه لا يُمكنه إجبار المريض على البقاء في المُستشفى ولا إجبار المسؤول عن المريض أخذه من المُستشفى ، غير ان من يعارض مُشورته لابد لهُ من توقيع تحملهُ مُسؤولية تبعات إخراجه إذا تردى وضعهُ الصحي .
فأنتظر موظفوا الأمن وقت تبديل الزامات وتم تغيير الطبيب المُناوب و حضور طبيب هندي الجنسية ، و طلبوا منه تقرير يسمح لهم بأخذه دون الحاجة إلى بقاؤه "ترقيده" بالمُستشفى، فصرح لهم بذلك .
وهو الأن يعاني من ضعف شديد في المستوى الصحي و النفسي و الجسدي .
و إننا إذ نحمل السلطة المعنية المسؤولية الكاملة مما يعانيه المعتقل حسن عبد النبي حسن ، وما قد يترتب على هذه المُعاناة الأليمة ، كما و نناشد جمعيات حقوق الإنسان و الجهات المعنية و الجمعيات الأهلية للقيام بواجبهم أتجاه المعتقلين و مساندة المعتقل للخروج من هذه المُعاناة الأليمة و مد يد العون و المُساندة لتحسين ظروفهم داخل المُعتقل .
ما ضاع حق وراءه مُطالب
اهل المعتقل حسن عبد النبي حسن