مشاهدة النسخة كاملة : الاجازه على الابواب
لا غير الفقهاء
12-22-2005, 4:35 pm
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن وعلى اطلاله مع اجازه مدرسية لمدة لا باس بها
نريد الحوار في كيفية الاستفادة من هذه الاجازة ؟ و الوقت الذي سيكون اغلبه فراغ ؟
مسالة تنظيم الوقت هي مسألة شخصية ام عامة او بالاحرى مسألة مجتمع و افراد يتم صب ما يمكن من اهتمام شخصي في الاهتمامات الاخرى كاحترام الاخرين عند انجاز عمل ما او موعد ما او حتى قضاء وقت معين مع العائلة ؟
وهل تعتقد ان تنظيم الوقت هو جزء من الروتين اليومي في حياة الفرد ؟ و إن كان كذلك كيف يتم تثبيت ما يكون مفيداً من التنظيم المتطور و الذي يحتاج الى اعادة نظر من الناحية الشخصية و المجتمعية ؟
انتظر تفاعلكم ويانا اعضاءنا المميزين
أبو قاسم
12-24-2005, 10:21 am
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز "حبوب"
شكرا لكم على طرح الموضوع الشيق و الي يستحق الحوار .
أعتقد أن تنظيم الوقت هو أمر مهم لكل فرد خصوصا في أيام الإجازة حيث يجد الشخص نفسه في فراغ كبير لا يمكنه قضائه بأمور تفيده ، فأغلب الأشخاص يعتقدون أن { النوم } هي الوسيله الوحيدة لقضاء هذا الفراغ ، وهذا أمر سيعود سلباً على الشخص نفسه .
فتنظيم الوقت يجعل الفرد دائما في عمل يلهيه ويكسب بذلك وقته .
ودمتم موفقين
الرادود
06-22-2006, 3:34 pm
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
شكراً لكم أخي العزيز حبوب على هذا الموضوع المفيد ..
يخطئ من يتصرف في حياته وكأنه خالدٌ مخلد .. ويخطئ أيضاً من يضيع أوقاته ولا يستثمرها..
فالإنسان شاء أم أبى فهو محاسب على كل دقيقة وثانية من عمره وحياته .. وفي يوم سيسأل عن ذلك لحظة لحظة .. وفي أي مجال قضاها ؟؟
هل قضاها في الخير أم في الشر أم في الفراغ ؟
ومن هنا نجد أن الله تعالى وضع للكون والوجود هدفاً ..
إذا كان التبر هو الذهب الأصفر وكان النفط هو الذهب الأسود .. فإن الوقت هو الذهب الشفاف .. إن الزمن الذي نعيشه والوقت الذي نحياه إنما هو جزء كبير من كياننا.. وليس قيمته من ذهب كما يقول البعض فحسب .. إنما هو أغلى بكثير منه .. وذلك لإن الإنسان يستطيع أن يحصل على ما يريد من الذهب بهذا الوقت .. ولكنه يستحيل عليه إعادة دقيقة بل ثانية من عمره وحياته .. ولو دفع كنوز العالم ثمنا لذلك ..
وقد مثل الشاعر هذه الحقيقة بأسلوب رائع إذا قال :
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان
ولو تأملنا حياة الناجحين والعظماء .. لخلصنا إلى أن حياتهم كانت مجموعة فرص استثمروها فحازوا على النجاح .. وعلى العكس حياة الفاشلين .. إنما هي مجموعة من الفرص الضائعة ..
ومن هنا تبرز صفات المسلم الذي يغتنم فرص حياته لحظة فلحظة في بناء ذاته ومجتمعه ..
يقول الإمام الصادق عليه السلام : (( إذا بلغت ستين سنة، فاحسب نفسك في الموتى ))
بيد أننا نجد الكثير من الناس يتمادى في غيه وغفلته .. فلا يحسب للوقت حسابا في حياته .. فالأكل والنوم والأحاديث الباطله تأخذ كل وقته .. وقلما يقرأ كتاباً أو يتصفح صحيفة أو يقوم بعمل خير ..
أي بلغة أخرى إنه يصرف وقته على اللعب أكثر من مما يصرفه على الجد .. وعند تنصحه وتذكره .. يجيبك قائلا : لدي وقت طويل ..
بناءا على ذلك فان علينا أن نعمل في الزمن وتعصره عصراً فلا نبقي منه صانية تمر دون أن نستفيد منها ..
قف مع نفسك وخطط لحياتك وبرمج أوقاتك كي لا تضيع عليك لحظات عمرك سدى ..
قال الرسول الأكرم (( إن الله يبغض الصحيح الفارغ .. لا في شغل الدنيا ولا في شغل الآخرة ))
في أبياتٍ جميلة للإمام علي عليه السلام يقول فيها
إذا عاش الفتى سبعين عاما فنصف العمر محققة الليالي
ونصف النصف من سهو ولهو ولا يدري يمينا من شمال
ونصف الربع آمال وحرص وشغل بالمكاسب والعيال
وباقي العمر آمال وشيب تدل على زوال وانتقال
إن الناس ينامون نصف أعمارهم .. ويتحول النوم إلى فراغ إن لم يكن من أجل استعادة النشاط والقوة .. وكلنا يعلم أن النوم ضروري .. وأنه لا يمكن لأي إنسان أن يلغي النوم من حياته .. وذلك لإن النوم حاجة ضرورية لجسم الإنسان .. ولكن إذا نمت كثيراً ستجد نفسك حينما تستيقظ أنك لم تقدم عملا تتزود به في دنياك لآخرتك ..
قال الإمام الصادق عليه السلام:
(( إن الله يبغض كثرة النوم وكثرة الفراغ ))
حيث إن النوم الذائد يحدث حالة تناقض بينه وبين العزم .. فقد يقرر المرء عمل شيء ما في يومه .. فينام .. فيعمل النوم على إلغاء ذلك العمل .. ويجب التخلص من عقبة النوم الزائد ..
وإذا كان من الناس من يصرف وقته في النوم .. فهناك من يصرفه غي السهر الفارغ .. وبال طائل وكل ذلك لأجل أن يقتل الوقت .. قد يسهر الإنسان في تجارته أو دراسته أو وظيفته أو أي شي آخر .. فهذا أمر جيد .. ولكن يضبع وقته في السهر الفارغ واللهو واالغو .. فهذا ليس بالحسن ..
هذه كانت بعض من التصرفات التي يقوم بها أكثرنا في العطلة .,.
انتظروني في الردود المقبلة .. وسوف أشرح فيها كيف يمكنك استثمار وقتك ؟!!
في سلسلة من الردود سوف أسميها (( وقتك حياتك ))
أرجوا من الجميع الإستفادة
تحيااتي لكم
الرادود
الرادود
06-25-2006, 5:00 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
نعود مع حلقة آخرى من سلسلة (( وقتك حياتك ))
قال الإمام علي عليه السلام :
(( الفرصة تمر مر السحاب فانتهزوا فرص الخير ))
كيف تستثمر وقتك ؟!!
في البداية هناك عدة نقاط يجب مراعاتها ..
أولاً: حدد غاية خير لحياتك ووقتك
لماذا ؟
لإن الإنسان إذا حدد له غاية أو هدف يتطلع إليه فإنه سينشد إلى تلك الغاية وإلى ذاك الهدف وسيسخر الزمان من أجل ذلك .. أما المرء بدون أهداف في حياته .. سوف لن يكتب له إلا ضياع الوقت ..
ثانياً: لا تشغل نفسك إلا بالعمل الصالح والمفيد ..
قال الإمام علي عليه السلام :
(( من اشتغل بما لا يعنيه فاته ما يعنيه ))
أي الإنسان ليس له قلبان فإذا أهتم بالأمور الغير رئيسية والتي لا تعنيه .. وعليه ان يعمل في المفيد .. ولا يصرف وقت وجهده إلا فيها..
ثالثاً: اغتنام فترات النشاط والقوة ..
إن مرحلة الشباب هي مرحلة النشاط وهي المرحلة الحاسمة في حياة الإنسان .. وهي التي تصوغ شخصيته وتبني مستقبله فلا بد أن يبادر بجد لإغتنامها ..وعليه أن يغتنم فترات القوة والنشاط .. بل حتى في الجانب النفسي.. ما دامت هذه النفس تتقلب من حال إلى حال .. فلا بد من أغتنام حالة القوة والنشاط فيها ..
رابعاً: انجر الأهم ثم المهم ..
الاعمال في الحياة ليست كلها على درجة واحدة من الاهمية .. ومع ذلك فأن الكثير من الناس لا يفهمون هذه القاعدة في العمل من الناحية التطبيقية .. وعند عدم تطبيق هذه القاعدة يصاب الإنسان بالإرتباك والاضطراب .. لكثرة الأعمال وتزاحمها.. وهذا الأمر يؤدي إلى تأخيرها وتأجيلها وربما توقفها .. ويسبب أيضاً الزحام الفكري حيث يتصور المرء إنه مشغول بالاعمال ولم يحرك ساكنا .. إذا إن لديه الكثير من الأعمال ولكنه لا يستطيع التحرك من أجل إنجازها ,,
خامساً: حدد لكل عمل زمناً ووقتاً ..
المقصود من هذه القاعدة أن لا يجعل المرء أعماله تتراكم عليه من دون أن يجعل لكل عمل وقتاً محدداً ..
سادساً: أختر وقتاً مناسباً للعمل ..
إذا أردت ان تخطط لأوقاتك .. فعليك أن تستثمر كل لحظة ودقيقة من حياتك .. ولابد أن تضع في الحسبان أن تحدد الوقت المناسب لكل عمل .. وهناك بعض الاعمال يحتاج إليها المرء في أوقات معينة ..
سابعاً: النظام والتنظيم استثمار للوقت ..
أن النظام والتنظيم يختصر الوقت ويستثمره ,,
ثامناً: الوسائل المتوفرة ..
هناك وسائل جيدة نستطيع من خلالها أختصار الوقت ,, مثل الهاتف والانترنت وإلخ .. ولكن يجب الإبتعاد عن التفريط في اقتناء تلك الوسائل .,.
تاسعاً: لكل يوم عمله ..
إذا أردت النجاح في أنجازك لأعمالك ما عليك إلى أن تعمل وفق القاعدة المهمة التي تؤكدها كلمة الإمام علي عليه السلام (( اعمل لكل يوم فيه ترشد ))..
هذه قاعدة مفيدة لأداء عموم الأعمال .. فكثيراً ما تتزاحم الأعمال على الإنسان وليس له وسيلة لإنجازها إلا تخطيط الوقت والعمل .,,
عاشراً: الاعمال الناقصة مضيعة للوقت ..
عندما تعمل عملاً .. حاول أن تقوم به على أكمل وجه .. وحاول أن تنجزه كاملاً .. دون نقص لإنه سوف يستنفذ وقتك دون فائدة .,,
الحادي عشر: لا تهمل الأعمال التي يحتاج إنجازها إلى وقت طويل ..
هناك من الاعمال ما تحتاج إلى وقت طويل لإنجازها .. وعلى المرء أن يقسم كل عمل من هذه الاعمال إلى مجموعة من الأعمال .. وحسب أستطاعته ان ينتهز الفرص .. وفي كل فرصة ينجز مقدراً معيناً من العمل ..
الثاني عشر: لا تضع أحد يضيع عليك وقتك ..
بالرغم من سهولة وبساطة هذه القاعدة .. إلا إن كثيراً من الناس لا يطبقونها عملياً ...ولذلك تضيع الساعات والأيام من حياتهم هدراً ..
إن الوقت شي ثمين وقيم ينبغي للمرء أن لا يفرط فيه .. فقد تريد إنجاز عمل معين ويأتي أمرؤ ليضيع عليك وقتك .. فلا تتحرج ولا خجل من أن تقول له لأدب ( معذرة . أرجوا أن تسمح لي ، إذ لدي عمل .. وآمل أن أراك مرة آخرى ))
الثالث عشر: لا تضيع أوقات الآخرين ..
كما هو مطلوب من المرء أن لا يدع الآخرين يضيعون وقته ,, كذلك ينبغي له أن لا يضيع وقت أوقاتهم .. وهنا يأتي ذلك من مبدأ (( أن يحب المرء للناس ما يحب لنفسه ، وأن يكره لهم ما يكره لنفسه ))
ولي عودة إنشاء الله مع بقية القواعد ,, والنصائح حول أستثمار الوقت ..,
اتمنى لكم الإفادة ..,
تحياتي لكم
الرادود
الرادود
06-26-2006, 11:00 pm
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وأعود معكم من جديد في سلسلة (( وقتك حياتك ))
لأكمل معكم بقية القواعد المهمة التي يجب أن تكون محل اهتمام ..
الرابع عشر: لا تنجر الاعمال تحت ضغط الوقت ..
يمكن القول أن قسماً كبيراً من الناس مبتلى بإنجاز الأعمال تحت ضغط الوقت وتأثيره.. وعليه فلكي تحسن استثمار أوقاتك .. وإجادة أعمالك .. لا تنجزها تحت ضغط الوقت واعمل على أن تخطط لها .. وأن تنجزها في فترة كافية من الوقت ..
الخامس عشر: حذارة البطالة المقنعة ..
من الناس من يحسبون أنهم في عمل وشغل .. بينما هم في حقيقة الأمر يعيشون حالة البطالة المقنعة .. يخدعون أنفسهم ويظنون أنهم يحسنون صنعاً وبذلك تضيع أوقاتهم هدراً ..
ومن الناس تعبيراً عن حالة البطالة يقولون (( دعنا نقتل الوقت )) وكأن وقتهم زائد عن حاجتهم ..
السادس عشر: تخطى البداية في إنجازك لأعمالك ..
إن البدايات في كل عمل كتوقيت هي من الاهمية بمكان لأن البدء في عمل قد يكون الشغل الشاغل للمرء .. والأمر الصعب بالنسبة له .. ومن هنا قد تكون البدايات أصعب مراحل العمل أو قد يظنها المرء كذلك .. فإن صبر البداية تمكن من إنجاز العمل بالشكل الحسن والصحيح ..
السابع عشر: ابتعد عن التوافه ..
إن حياتك غالية وأوقاتك نفيسة .,. فلا تضيعها في التوافه.. مع العلم بأن هناك فرقاً بين التوافه والترفيه ..
فالترفيه مطلوب لكي لا يمل الإنسان .. ولكي يعود إلى عمله بنشاط وفاعلية.. أم التوافه فهي التي تضيع وقته بلا طائل .. وربما تعود عليه بالمضرة ..
الثامن عشر: تعلم كيفية كسب الوقت لا استغلاله فقط ..
أن تتعلم استغلال الوقت هذا أمر حسن ومطلوب .. ولكن بالإضافة إلى ذلك ولكي توفر الوقت وتحصل على مزيد منه عليك أن تتعلم كيف تكسب الوقت الإضافي أيضاً..
إن البعض من الناس يضيعون أوقاتهم لا يستثمرونه فهم قاصرون .. والبعض الآخر يتقدمون على أولئك باستغلالهم لأوقاتهم واستفادتهم منها.. والأفضل من أولئك وهؤلاء الذين يكسبون الوقت ويوفرونه ..
التاسع عشر: تعلم فن البدء بالعمل بالشروع فيه ..
حينما يبدأ المرء بالعمل .. فإنه بذلك ضمن انتهاز الفرصة وضياعها .. ومما يؤسف أن كثيراً من الناس يعمل خلاف هذه القاعدة.. إذ يترددون في الشروع في الاعمال وخاصته الأعمال التي تحتاج إلى وقت طويل .. لإنهم لا يجدون الوقت الكافي لذلك العمل على حد تعبيرهم..
ويمكن القول بأن أغلب الناس مبتلى بهذه الحالة .. ولكن الأفضل للمرء أن لا يتردد بالشروع في العمل .. وسيجد أن ذلك الوقت هو الوقت المناسب .. وسينجز ذلك العمل ..
وعليه فلا تترك الأمور للزمن ,, بل أشرع في عملك المراد إنجازه بعد أن وضعت خطة له .. فإن لم تنجح بنسبة 100% في هذا العمل الذي يحتاج إلى متسع من الوقت .. فلربما تنجح بنسبة 60% وهذا النجاح أفضل من اللا نجاح ومن الحرمان .. مثل ما قال الإمام علي عليه السلام (( لا تستح من أعطاه القليل فإن الحرمان أقل منه ))
العشرون: تسلح بالمنهجية في اعمالك ..
المنهجية تعني التخطيط والتدبير للأعمال .. ويمكن القول أن كثيراً من المشاكل التي تحد في الأعمال برجع سببها إلى سوء المنهجية والتخطيط وحتى إن كانت الجهود المبذوله فيها كبيرة والأوقات كثيرة ,,
كيف يمكنك الإستفادة من وقتك ؟؟؟؟
1- التفكير :
استثمار الوقت في التفكير أمر بسيط .. ويحتاج إلى أن تتعود عليه .. والمقصود هنا بالتفكير هو الإيجابي منه وليس السلبي .. ويأتي ضمن التفكير والتفكر أستغفار الله وتسبيحه ..
2- المطالعة:
من الأمور التي يمكن للمرء القيام بها هي المطالعة ..
الإنسان قد لا يجد الفرصة للمطالعة إذا كان مشغولاً.. بينما هو قد يجد هذه الفرصة في أوقات الإنتظار عند الطبيب أو في أي فترة أخرى ..
3- الكتابة:
ربما المرء يتمكن من الحصول على فكرة عبرة الكتابة .. قد لا يحصل عليها حين يلتقي بصديق .. إذا إن الأفكار قد تأتي للإنسان في أي لحظة .. وبإمكانه أن يكتب موضوعات مفيدة أو مقالات للصحف أو المجلات ..
4- تكوين علاقة إنسانية:
ومن الأمور التي يمكن للمرء ممارستها هي إقامة علاقات إجتماعية .. وبحق يمكن القول أن كثيراً من العلاقات المتميزة قد تنشأ بالصدفة..
ترقبوا (( كيف توفق بين العمل والراحة ؟! )) في سلسلة (( وقتك حياتك )) القادمة ..
وإنشاء الله يضع الأعضاء برنامجهم اليومي لكي يتستفيد منه الجميع ..
وإنشاء الله سأضع برنامجي اليومي بعد الإنتهاء من سلسلة وقتك حياتك ..
وأرجوا إني أفدتكم ..
تقبلوا خالص تحياتي
الرادود
الرادود
06-30-2006, 2:46 pm
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني وأخواتي تحية طيبة لكم ..
أقدم لكم اليوم الحلقة الأخيرة من سلسلة (( وقتك حياتك ))
كيف توفق بين العمل والراحة ؟!
قال الله سبحانه وتعالى
(( ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ))
هناك نظرتان في الحياة ، اولها : نظرة اللهو واللعب والهزل وأصحاب هذه النظرة يحسبون أن الحياة خلقت من أجل اللهو واللعب والهزل .. وبالتالي فهم يتصرفون وفق هذه النظرة .. فلا يعتبرون العمل ي هذه الحياة مقدساً .. ويخلطون بين العمل والهزل ولا يفرقون بينهما .. ويعتبرون الحياة هزيلة عبثية .. وأكثرية الناس على هذه النظرة .. (( وقليل من عبادي الشكور )) ..
أما النظرة الآخرى فهي النظرة الهادفة في الحياة .. وأصحابها يرون بأن الحياة خلقها الله -عز وجل - من أجل غاية وهدف ولم تخلق عبثاً ,., وهؤلاء ينظرون إلى الحياة نظرة تقديس ..
الإنسان كغيره من بني البشر يحتاج إلى الراحة .. وهو متى ما احتاج إليها سيظطر إلى أخذها ولكنه يأخذها بشرطها .,,
إن من غير الممكن لأي إنسان أن يعمل بشكل متواصل دون أن يلجأ إلى الراحة لكي يستعيد نشاطه ومن ثم يعود إلى العمل .. إذ إنه يتعب بعد الجهد في جانبين : الجسدي والروحي ..
ومن هنا فالإنسان بحاجة إلى راحة جسدية ونفسية .. وسنستعرض بعضاً من قواعد التوفيق بين العمل والراحة ..
أولاً: حدد أوقات الراحة والترفيه ..
لا شك أنك حينما تعمل وتبذل الجهد ستجد نفسك متعباً .. وأنك بحاجة إلى الراحة ,, وأن الراجة تحتاج وقتاً .. فلتجعل وقتها محدد غير مفتوح .. لأن جعل الوقت مفتوحاً للراحة والترفيه ضياع لحياتك ..
إن الذي يحدد وقت الراحة هو نوعية الجهد المبذول والتعب الناتج بسببه .. فالتعب القليل يحتاج إلى راحة قصيرة .. والتعب الكثير يحتاج إلى راحة أكبر .. وهكذا هو الحال بالنسبة لأوقات الترفيه عن النفس ..
ثانياً: لا تخلط أوقات الجد بأوقات الراحة والترفيه ..
قد تقزل أنيي حددت أوقاتاً لراحاتي وترفيهي .. هذا أمر حسن .. ولكن بالإضافة إلى ذلك أنك بحاجة إلى أن لا تخلط بين وقت العمل ووقت الراحة .. وإلا ضاع عليك العمل والراحة معاً ..
ثالثاً: لتكن راحتك هادفة ..
أما عن كيفية جعل الراحة هادفة فبالإضافة إلى ساعات النوم التي يقضيها المرء في الراحة .. يستطيع أن يجعل ساعات راحته الأخرى متسمة بالهدفية ..
على سبيل المثال .. يمكن أن يرفه عن نفسه في بعض الرياضات كالسباحة وركوب الخيل والمشي أو أي رياضة آخرى ,., ففي الوقت الذي يجد فيه راحتته في هذا الترفيه في الوقت نفسه لم يجانب الهدفية في حياته ..
رابعاً: فتش عن الراحة النفسية ..
لإن الراحة الحقيقة هي راحة النفس .. وإذا كانت راحة الجسد مطلوبة وضرورية لإعادة الحيوية والنشاط ..
إن بعض الناس ربما يشعرون بالراحة في العمل .. ولا يشعرون بها في اللاعمل أو في وقت الترفيه .. صحيح أن على الإنسان أن يريح جسمه بأن ينام ساعات كافية .. ولكن الراحة النفسية أن تعيش مرتاح الداخل والباطن مطمئناً بعيداً عن العقد النفسية.. ومزكياً لنفسك ومطهراً لها .. وهذا منتهى الراحة وقمتها ...
- تمت بحمد الله -
أرجوا إني وفيت وكفيت ..
وإنشاء الله أخلي لكم برنامجي اليومي ..
وإنشاء الله يضع الأعضاء برنامجهم اليومي لكي يتستفيد منه الجميع ..
تحيااتي لكم
الرادود
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir