علي جان
10-14-2004, 11:35 am
روي في الجعفريات عن أمير المؤمنين (ع) قال : لا تقولوا رمضان فإنكم لا تدرون ما رمضان ؟ قمن قال فليتصدق وليصم كفارة لقوله ، ولكن قولوا كما قال الله : شهر رمضان .
ومن مهمات السالك في أمر هذا الشهر العظيم (1) معرفة حقه ، وأن بهذا الشهر (2) أكرم الله فيه السائلين ، بدعوتهم إلى ضيافته ، وهذا الشهر هو ضيافة الله ، وأن يعرف (3) معنى الصوم ، ومناسبته (4) بمعنى ضيافة الله ، وأن يجهد بعد هذه المعرفة في (5) تحصيل وجود الإخلاص ، في حركات وسكناته على وفق رضا صاحب الدار .
مقدمة .
الجوع فيه فوائد للسالك
1- في تكميل نفسه ومعرفته بربه
2- الكشف عنه (العلة )
3- حكمته
عن رسول الله (ص) : جاهدوا أنفسكم بالجوع ولعطش فأن الأجر في ذلك كأجر المجاهد في سبيل الله وإنه ليس من عمل أحب إلى الله من جوع وعطش
* كيف يضيفنا رب العالمين الكريم الجواد على الجوع والعطش إذ لابد أن هناك سر لابد أن نطلع عليه .
& قال السول لأسامة (ص) : إذا استطعت أن يأتيك ملك الموت وبطنك جائع وكبدك ظمآن ففعل .
& وقال : أجيعوا أكبادكم .. وأعروا أجسادكم .
لعل قلوبكم ترى الله عز وجل
& وفي حديث المعراج قال الله : يا أحمد ، هل تعلم ميراث الصوم ؟
قال : لا .
قال : ميراث الصوم هو : قلة الأكل و قلة الكلام .
وميراث الصمت هو : هو أنها تورث الحكمة ومعرفة الله وتورث المعرفة باليقين .
فإذا استيقن العبد لا يبالي كيف أصبح وأمسى ظ بعسر ام بيسر ؟ فهذا مقام الراضين .
فمن عمل برضا الله تعالى ألزمه ثلاث خصال :
1. شكرا لا يخالطه جهل .
2. ذكرا لا يخالطه النسيان .
3. محبة لا يؤثر على محبتي حب المخلوقين .
حكمة الجوع وفضيلته وفوائده العظيمة :
- صفاء القلب : لأن الشبع يكثر البخار في الدماغ ، فيعرضه شبه السكر ن فيثقل القلب بسببه عن الجريان في الأفكار ، وعن سرعةالإنتقال فيعمي القلب ، الجوع : بخلاف ذلك فيصير سببا لصفاء القلب ورقته ويهيئ القلب لإدمان الفكر الموصبل إلى المعرفة وله نور محسوس .
وروي عن الرسول (ص) : من أجاع بطنه عظمت فكرته ، وقد سمعت مواريث المعرفة .
- الإنكسار والذل : وزوال الأشر والبطر ، والفح الذي هو مبدأ الطغيان فإذا ذلت النفس فتسكن لرها وتخشع .
- كسر الشهوات : والقوى التي تورث المعاصي وتوقع في الكبائر والمهلكات لأن اغلب الكبائر تنشأ من شهوة الكلام وشهوة الفرج وكسر الشهوتين سبب الاعتصام من المهلكات .
- دفع النوم المضيع للعمر : الذي هو رأس مال الانسا لتجارة الآخرة ، وهو سبب لدوا السهر الذي هو بذر كل خير ومعين للتهجر الباعث للوصول غلى القام المحمود .
لن أطيل عليكم بحديثي
وإنشاء الله تكونو قد استفدتم
وإن أرتدم البقية
فانا في خدمتكم
أخكم علي جان
ومن مهمات السالك في أمر هذا الشهر العظيم (1) معرفة حقه ، وأن بهذا الشهر (2) أكرم الله فيه السائلين ، بدعوتهم إلى ضيافته ، وهذا الشهر هو ضيافة الله ، وأن يعرف (3) معنى الصوم ، ومناسبته (4) بمعنى ضيافة الله ، وأن يجهد بعد هذه المعرفة في (5) تحصيل وجود الإخلاص ، في حركات وسكناته على وفق رضا صاحب الدار .
مقدمة .
الجوع فيه فوائد للسالك
1- في تكميل نفسه ومعرفته بربه
2- الكشف عنه (العلة )
3- حكمته
عن رسول الله (ص) : جاهدوا أنفسكم بالجوع ولعطش فأن الأجر في ذلك كأجر المجاهد في سبيل الله وإنه ليس من عمل أحب إلى الله من جوع وعطش
* كيف يضيفنا رب العالمين الكريم الجواد على الجوع والعطش إذ لابد أن هناك سر لابد أن نطلع عليه .
& قال السول لأسامة (ص) : إذا استطعت أن يأتيك ملك الموت وبطنك جائع وكبدك ظمآن ففعل .
& وقال : أجيعوا أكبادكم .. وأعروا أجسادكم .
لعل قلوبكم ترى الله عز وجل
& وفي حديث المعراج قال الله : يا أحمد ، هل تعلم ميراث الصوم ؟
قال : لا .
قال : ميراث الصوم هو : قلة الأكل و قلة الكلام .
وميراث الصمت هو : هو أنها تورث الحكمة ومعرفة الله وتورث المعرفة باليقين .
فإذا استيقن العبد لا يبالي كيف أصبح وأمسى ظ بعسر ام بيسر ؟ فهذا مقام الراضين .
فمن عمل برضا الله تعالى ألزمه ثلاث خصال :
1. شكرا لا يخالطه جهل .
2. ذكرا لا يخالطه النسيان .
3. محبة لا يؤثر على محبتي حب المخلوقين .
حكمة الجوع وفضيلته وفوائده العظيمة :
- صفاء القلب : لأن الشبع يكثر البخار في الدماغ ، فيعرضه شبه السكر ن فيثقل القلب بسببه عن الجريان في الأفكار ، وعن سرعةالإنتقال فيعمي القلب ، الجوع : بخلاف ذلك فيصير سببا لصفاء القلب ورقته ويهيئ القلب لإدمان الفكر الموصبل إلى المعرفة وله نور محسوس .
وروي عن الرسول (ص) : من أجاع بطنه عظمت فكرته ، وقد سمعت مواريث المعرفة .
- الإنكسار والذل : وزوال الأشر والبطر ، والفح الذي هو مبدأ الطغيان فإذا ذلت النفس فتسكن لرها وتخشع .
- كسر الشهوات : والقوى التي تورث المعاصي وتوقع في الكبائر والمهلكات لأن اغلب الكبائر تنشأ من شهوة الكلام وشهوة الفرج وكسر الشهوتين سبب الاعتصام من المهلكات .
- دفع النوم المضيع للعمر : الذي هو رأس مال الانسا لتجارة الآخرة ، وهو سبب لدوا السهر الذي هو بذر كل خير ومعين للتهجر الباعث للوصول غلى القام المحمود .
لن أطيل عليكم بحديثي
وإنشاء الله تكونو قد استفدتم
وإن أرتدم البقية
فانا في خدمتكم
أخكم علي جان