المخلص
10-19-2002, 2:05 pm
الى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماهو دورنانحن الجامعيين؟؟ وما يجب فعلة ؟؟ (( كلكم راعاً وكلكم مسؤول عن رعيته ))
ارجوا المشاركة الموضوع يحتاج شي من التفاعل منكم
أهمية الجامعة في المجتمع :
· الجامعة يمكن أن تكون رافد للمجتمع بالطاقات الفاعلة و القوية و التغييرية.
· لن نجد ساحة أفضل من الجامعة تملك الإمكانيات و الطاقات و الأرضية للعطاء و التغيير.
· المشكلة أن بعضا لا يدرك حجم الدور الذي يمكن أن تؤديه الجامعة.
· الجامعة لها دور خطير في رسم مصير البلد بأسره.
· الإمام الخميني قدس سره أوصى كثيرا في الاهتمام بالمراكز التعليمية. ( راجع الوصية الإلهية السياسية )
· يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " إن الجامعة تمثل لأي بلد في الواقع كل شي, و يمكننا أن نستشرف مستقبل المجتمع من خلال طلاب اليوم. "
· و ذات مرة قال الإمام الخميني قدس سره في لقاء مع أحد المسؤولين الثقافيين : " إن قضية الحرب هي أمر مرحلي و مؤقت ولكن القضية المهمة و الدائمة و الأساسية عندنا هي الجامعات. "
ماذا علينا في الجامعة ؟
هناك ثلاث أمور رئيسية و أساسية يجب على الطالب الجامعي المؤمن الاهتمام بها :
الأمر الأول : طلب العلم
الأمر الثاني : تهذيب و تربية النفس
الأمر الثالث : الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
أولاً : طلب العلم
· الطفرة المدنية الكبيرة في أوربا كانت بسبب العلم و الجامعة.
· أنها لقفزة و ثورة كبيرة في عمر البشرية, تم فيها تسخير الطبيعة و السيطرة على ثرواتها.
· لقد تسافلت البلاد الإسلامية في مجال العلم بالرغم من الإنجازات العلمية الكبيرة لها في العصور الأولى للإسلام.
· إن السبب في صعود أوربا و تسافل البلاد الإسلامية هو : تأسيس المعاهد و الكليات و دعمها بشكل مطلق بالأظافة إلى التطوير المستمر و الحث على طلب العلم و العمل الجماعي التكميلي.
· الجامعات في الغرب مصدر القوة و في البلاد الإسلامية مصدر الضعف لماذا ؟؟ لان الجامعات في البلاد الإسلامية إستعمارية, ساهمت في ترسيخ التبعية للغرب و الهجوم على الثقافة الإسلامية الأصيلة, دون الالتفات لما نحتاجه من العلوم فيه كما فعلت اليابان.
· يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " إن رسالة الجامعي هي الاستفادة من الجامعة للدرس و التحصيل. "
· و بقول أيضا : " إن ما يبعث على القلق هو أن تستهين قوانا المؤمنة بقيمة العمل العلمي .. و لو حصل هذا الأمر فأننا سنهزم في سائر الجبهات. "
· و يقول أيضا : " إن الجد و المثابرة في التعليم, و الذي يعد من مميزات الحوزات العلمية, يجب أن يكون مبدأ أساسيا في التحصيل الجامعي. "
· ختاما : ضرورة التوعية للدراسة و العلم على أساس أنه عبادة.
ثانياً : تهذيب و تربية النفس :
· يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " لو ركزنا على العلم دون البعد الآخر للإصلاح لوقفنا في خسارة مبينة."
· إصلاح النفس و مقاومة الفساد و المغريات, جزء مهم للتحليق إلى القمة.
· جو الجامعة معروف بأنه موبوء و متحرر من الالتزامات الشرعية.
· ينبغي عدم السماح للأفكار الدخيلة و الآفات الفكرية النفوذ إلى نفوسنا, و يكون ذلك بالتسلح الفكري الواعي و المحافظة على القيم الدينية.
· جهاد النفس له برنامج مستمر و منظم ( الرجوع إلى و صايا الإمام ) .
· المخاطر التي تواجه الشباب في الجامعة :
v الإختلاط المثير للشهوات
v فقدان الشعور بالرقابة الإلهية
v إحترام العقائد و التيارات المنحرفة
ثالثاً : العمل الجامعي ( الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ) :
· يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " الجامعة يجب أن تكون مركز السياسة, و على الجامعي أن يمتلك الوعي السياسي, يجب أن يطلع على الأبحاث السياسية و مجريات الأحداث في العالم."
· القضاء على الأمية السياسية من خلال الجامعة.
· الإبتعاد عن كوننا من العوام يمكن أن يتم من خلال الجامعة بشكل كبير.
· العمل السياسي للجامعي يتمثل في القدرة على التحليل و الإجابة على التساؤلات المطروحة.
· ليس النشاط السياسي أن ننتظر موعد الانتخابات و نطرح لوائحنا.
· إقامة الندوات و اللقاآت و الدراسات جزء من العمل السياسي الجامعي.
· الوعي السياسي وسيلة لمعرفة حقانية هذا الدين و أتباعه المخلصين.
· بث الوعي جزء من المواجهة مع أعداء الدين.
· إن الفاجعة تقع حينما تنفصل الطبقة الجامعية عن جماهير الشعب
(( منقول ))
تحياتي...............
ماهو دورنانحن الجامعيين؟؟ وما يجب فعلة ؟؟ (( كلكم راعاً وكلكم مسؤول عن رعيته ))
ارجوا المشاركة الموضوع يحتاج شي من التفاعل منكم
أهمية الجامعة في المجتمع :
· الجامعة يمكن أن تكون رافد للمجتمع بالطاقات الفاعلة و القوية و التغييرية.
· لن نجد ساحة أفضل من الجامعة تملك الإمكانيات و الطاقات و الأرضية للعطاء و التغيير.
· المشكلة أن بعضا لا يدرك حجم الدور الذي يمكن أن تؤديه الجامعة.
· الجامعة لها دور خطير في رسم مصير البلد بأسره.
· الإمام الخميني قدس سره أوصى كثيرا في الاهتمام بالمراكز التعليمية. ( راجع الوصية الإلهية السياسية )
· يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " إن الجامعة تمثل لأي بلد في الواقع كل شي, و يمكننا أن نستشرف مستقبل المجتمع من خلال طلاب اليوم. "
· و ذات مرة قال الإمام الخميني قدس سره في لقاء مع أحد المسؤولين الثقافيين : " إن قضية الحرب هي أمر مرحلي و مؤقت ولكن القضية المهمة و الدائمة و الأساسية عندنا هي الجامعات. "
ماذا علينا في الجامعة ؟
هناك ثلاث أمور رئيسية و أساسية يجب على الطالب الجامعي المؤمن الاهتمام بها :
الأمر الأول : طلب العلم
الأمر الثاني : تهذيب و تربية النفس
الأمر الثالث : الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
أولاً : طلب العلم
· الطفرة المدنية الكبيرة في أوربا كانت بسبب العلم و الجامعة.
· أنها لقفزة و ثورة كبيرة في عمر البشرية, تم فيها تسخير الطبيعة و السيطرة على ثرواتها.
· لقد تسافلت البلاد الإسلامية في مجال العلم بالرغم من الإنجازات العلمية الكبيرة لها في العصور الأولى للإسلام.
· إن السبب في صعود أوربا و تسافل البلاد الإسلامية هو : تأسيس المعاهد و الكليات و دعمها بشكل مطلق بالأظافة إلى التطوير المستمر و الحث على طلب العلم و العمل الجماعي التكميلي.
· الجامعات في الغرب مصدر القوة و في البلاد الإسلامية مصدر الضعف لماذا ؟؟ لان الجامعات في البلاد الإسلامية إستعمارية, ساهمت في ترسيخ التبعية للغرب و الهجوم على الثقافة الإسلامية الأصيلة, دون الالتفات لما نحتاجه من العلوم فيه كما فعلت اليابان.
· يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " إن رسالة الجامعي هي الاستفادة من الجامعة للدرس و التحصيل. "
· و بقول أيضا : " إن ما يبعث على القلق هو أن تستهين قوانا المؤمنة بقيمة العمل العلمي .. و لو حصل هذا الأمر فأننا سنهزم في سائر الجبهات. "
· و يقول أيضا : " إن الجد و المثابرة في التعليم, و الذي يعد من مميزات الحوزات العلمية, يجب أن يكون مبدأ أساسيا في التحصيل الجامعي. "
· ختاما : ضرورة التوعية للدراسة و العلم على أساس أنه عبادة.
ثانياً : تهذيب و تربية النفس :
· يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " لو ركزنا على العلم دون البعد الآخر للإصلاح لوقفنا في خسارة مبينة."
· إصلاح النفس و مقاومة الفساد و المغريات, جزء مهم للتحليق إلى القمة.
· جو الجامعة معروف بأنه موبوء و متحرر من الالتزامات الشرعية.
· ينبغي عدم السماح للأفكار الدخيلة و الآفات الفكرية النفوذ إلى نفوسنا, و يكون ذلك بالتسلح الفكري الواعي و المحافظة على القيم الدينية.
· جهاد النفس له برنامج مستمر و منظم ( الرجوع إلى و صايا الإمام ) .
· المخاطر التي تواجه الشباب في الجامعة :
v الإختلاط المثير للشهوات
v فقدان الشعور بالرقابة الإلهية
v إحترام العقائد و التيارات المنحرفة
ثالثاً : العمل الجامعي ( الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ) :
· يقول الإمام الخامنائي ( حفظه الله ) : " الجامعة يجب أن تكون مركز السياسة, و على الجامعي أن يمتلك الوعي السياسي, يجب أن يطلع على الأبحاث السياسية و مجريات الأحداث في العالم."
· القضاء على الأمية السياسية من خلال الجامعة.
· الإبتعاد عن كوننا من العوام يمكن أن يتم من خلال الجامعة بشكل كبير.
· العمل السياسي للجامعي يتمثل في القدرة على التحليل و الإجابة على التساؤلات المطروحة.
· ليس النشاط السياسي أن ننتظر موعد الانتخابات و نطرح لوائحنا.
· إقامة الندوات و اللقاآت و الدراسات جزء من العمل السياسي الجامعي.
· الوعي السياسي وسيلة لمعرفة حقانية هذا الدين و أتباعه المخلصين.
· بث الوعي جزء من المواجهة مع أعداء الدين.
· إن الفاجعة تقع حينما تنفصل الطبقة الجامعية عن جماهير الشعب
(( منقول ))
تحياتي...............