المخلص
10-19-2002, 1:52 pm
سلاااااااااااام للجميع000
شخبااااااركم ان شاااء الله بخير؟
عندي اقتراح لكم ياطلبة الثانوي وان شااء الله يعجبكم000
اكيد كلكم تعرفون بلوووة البحوووث الي لااازم نسويها لمختلف المقررات واكيد يرتفع ضغطكم(اسم الله عليكم)كلما دخل مدرس أو مدرسة وقااااااااال عليكم بحث لازم تسووونه0 فشرايكم نخصص هالموضوووووع لعرض مواضيع البحووث يعني كل واحد اذا حصل موضووع بحث لاي مقرر يتفضل واخليه في الموضووع علشاان الكل يستفيد00سواء كنت باول او ثاني او توجيهي وباي تخصص0
فان شااء الله اختكم شيعية بتوفر لكم بحوث التوجيهي لمقررات بنووك وسفر وقصد وفيز ودين(101) والحين بخلي لكم بحث لفيز 101والدين والباقي بس اخلصهم بخليهم لكم000
يعني الي مواده نفس موادي لايتعب رووحه ويدور وحتي الي عندهم مواد فن البيع ورياضةمالية يحفظوون البحووووووث للفصل الجاااااي 000(بس صبرو علي شووي لين مااخلصهم)
فالحين ماعليكم الا تسووون كوبي وبيست وبرنت واصير موضوعكم جاااااااااااهز00
هذا موضووووع فيز 101
" الوقـت "
المقدمة
منذ القدم وقبل أن تخترع الساعات ، عرف الإنسان أن الفصول تتعاقب على فترات منتظمة ، وأن الشمس تشرق وتغيب فيتعاقب الليل والنهار . كذلك تمكن إنسان ما قبل التاريخ من قياس الوقت باستعمال الظواهر الطبيعية المنتظمة . فسمى الفترة الفاصلة بين صيفين متتاليين سنة ، والزمن بين شروقين متتاليين للشمس يوماً . كما اتخذ من أوجه القمر المختلفة أساساً لقياس الوقت . فلاحظ أن الفترة بين هلالين أو بدرين أو محاقين ثابتة ومقدارها 29 يوماً . وعلى ذلك ، فإنه عندما يقال بأن عدّة أهلّة أو أقمار قد ولت ، يفهم من لفظة الهلال أو القمر شهر قمري .
ونحن نعلم الآن بأن جميع هذه الظواهر المنتظمة يمكن تفسيرها بحقائق علم الفلك . فكلمة يوم تعني الزمن اللازم للأرض كي تدور دورة كاملة حول محورها . ولكنّ للأرض في الوقت نفسه دورةً أخرى حول الشمس تستغرق سنة من الزمن ، تكملها في 365 يوماً وربع اليوم . وهذا الربع يحسب كل أربع سنوات يوماً يضاف إلى السنة الكبيسة فتصبح 366 يوماً ويكون شهر شباط فيها 29 يوماً ، ( بينما تعتبر السنة العادية 365 يوماً فقط ) وهذا الترتيب يبقي التقويم السنوي متوافقا مع حركة الأرض حول الشمس وبالتالي مع فصول السنة . أما الشهر القمري ( المحدد بأوجه القمر ) فناتج عن دوران القمر حول الأرض وهذا ما يفسر واقعة المنتظم .
يقسم اليوم إلى 24 قسماً متساوياً قيمة كل منها ساعة . وتقسم الساعة إلى 60 دقيقة ، والدقيقة إلى 60 ثانية .
تعتبر المزولة الشمسية إحدى الوسائل التي استعملت لبيان الوقت . فبدوران الأرض حول محورها ، يتحرك ظل الشاخص في المزولة فوق سطح يدرج بعناية بحيث يمكن استعماله فيما بعد لحساب الوقت . وهنالك طرق أخرى لقياس الوقت ، تعتمد على ظواهر أو عمليات منتظمة السرعة ، كاشتعال الشمعة مثلاً . فإذا كان لديك شمعتان متشابهتان فإن بإمكانك صنع ساعة شمسية . وذلك بحساب الزمن اللازم لحرق مسافة معلومة من الشمعة . ولنفرض مثلاً أنه في 3 ساعات نقص طول الشمعة 3 سنتمترات . أي إنه في ساعة واحدة يحترق سنتمتر واحد من الشمعة . الآن علّم شمعتك الثانية بمثلثات سنتيمترية، ثم أشعلها . إن بإمكانك
الزمن عبور الرمل من ثقب صغير ، وهو أساس الساعة الرملية كذلك استخدمت ذبذبة النّواس ( أو البندول ) أساساً لقياس الوقت في الساعات البندولية .
والبندول هو عبارة عن كتلة معلقة بقضيب أو خيط من نقطة ثابتة . والمعروف أن البندول يستغرق وقتاً ثابتاً في التّرجّح من جهة إلى الأخرى بغض النظر عن طول المسافة التي يجتازها . فمن أجل الحصول على فترات ذبذبة مختلفة يجب استعمال قضبان أو خيطان بأطوال مختلفة .
الخاتمة
يستعمل العلماء حالياً ساعات حديثة تعتمد على تذبذب الذّرّات . وتتميز هذه الساعات بدقتها الفائقة حيث مجال الخطأ فيها لا يتجاوز الثانية الواحدة في 3000 سنة .
وهذا موضوووووووووووووع الدين
وجود الله تعالى:
لقد قامت الأدلة على أن وراء هذا الكون قوة عليا تحكمه وتديره وتشرف عليه، سماها أحدهم «العلة الأولى» وسماها غيره «العقل الأول» وسماها ثالث «المحرك الأول» وسماها القرآن العربي المبين، وكتب السماء بهذا الاسم الجامع لصفات الجمال والجلال «الله».
هذه القوة العليا، وبعبارة أخرى: هذا الإله العظيم، ليس في استطاعة العقل البشرى إدراك كنهه، ولا معرفة حقيقته، كيف وقد عجز عن معرفة كنه ذاته وعن كنه النفس وحقيقة الحياة وكثير من حقائق الكون المادية من كهربية ومغناطيسية وغيرها؟ وما عرف إلا آثارها، فكيف يطمع في معرفة ذات الله العلي الكبير؟
(ذلكم الله ربكم، لا إله إلا هو، خالق كل شيء فاعبدوه، وهو على كل شيء وكيل * لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) (الأنعام: 102، 103).
هذا الإله ليس إله فصيلة محدودة، ولا إله شعب خاص، ولا إله إقليم معين. وإنما هو (رب العالمين) (الفاتحة: 2 وكثير من السور)
(رب السموات والأرض) (الكهف: 14)
(رب المشرق والمغرب) (الشعراء: 28)
(قل أغير الله أبغي رباً وهو رب كل شيء) (الأنعام: 164).
ولنستمع إلى ما قصه القرآن علينا من حوار موسى وفرعون ليتبين لنا شمول ربوبيته سبحانه وتعالى:
(قال فرعون: وما رب العالمين * قال: رب السموات والأرض وما بينهما، إن كنتم موقنين * قال لمن حوله: ألا تستمعون؟ * قال: ربكم ورب آبائكم الأولين * قال: إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون * قال رب المشرق والمغرب وما بينهما، إن كنتم تعقلون) (الشعراء: 23 -28)
وقد دلل القرآن على وجود الله بطرق عديدة:
1. فيلفت العقول والأذهان إلى ما في الكون من آيات تنطق بأن وراءها صانعاً حكيماً. وهو قانون بديهي عند العقل الذي يؤمن بمبدأ «السببية» إيماناً طبيعياً لا يحتاج إلى اكتساب أو تدليل:
(إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجرى في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون) (البقرة: 164).
هذا الخلق لابد له من خالق، وهذا النظام لابد له من منظم:
(أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون، أم خلقوا السموات والأرض؟) (الطور: 35، 36)
(قال: فمن ربكما يا موسى؟ * قال: ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) (طه: 49، 50).
2. ويستثير الفطرة الإنسانية السليمة التي بها يدرك المرء إدراكاً مباشراً أن له رباً وإلهاً قوياً عظيماً يكلؤه ويرعاه.
(فأقم وجهك للدين حنيفاً، فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (الروم: 30).
وإذا اختفت هذه الفطرة في ساعات الرخاء واللهو فإنها تعود إلى الظهور عند الشدة والبأساء، وسرعان ما يذوب الطلاء الكاذب، وينكشف المعدن الأصيل في النفس البشرية، فتعود إلى ربها داعية متضرعة:
(هو الذي يسيركم في البر والبحر، حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيـبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين: لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين) (يونس: 22).
وتبدو هذه الفطرة حين يفاجأ الإنسان بالسؤال عن مصدر هذا الكون ومدبره فلا يملك بفطرته إلا أن ينطق معلنا «الله»:
(ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله) (العنكبوت: 61)
(قل من يرزقكم من السماء والأرض؟ أمن يملك السمع والأبصار؟ ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر؟ فسيقولون: الله، فقل: أفلا تتقون * فذلكم الله ربكم الحق، فماذا بعد الحق إلا الضلال، فأنى تصرفون) (يونس: 31، 32).
ويستشهد القرآن بالتاريخ الإنساني على أن الإيمان بالله وبرسله كان سفينة النجاة لأصحابه، وأن التكذيب به وبرسله كان نذير الهلاك والبوار، ففي نوح يقول:
شخبااااااركم ان شاااء الله بخير؟
عندي اقتراح لكم ياطلبة الثانوي وان شااء الله يعجبكم000
اكيد كلكم تعرفون بلوووة البحوووث الي لااازم نسويها لمختلف المقررات واكيد يرتفع ضغطكم(اسم الله عليكم)كلما دخل مدرس أو مدرسة وقااااااااال عليكم بحث لازم تسووونه0 فشرايكم نخصص هالموضوووووع لعرض مواضيع البحووث يعني كل واحد اذا حصل موضووع بحث لاي مقرر يتفضل واخليه في الموضووع علشاان الكل يستفيد00سواء كنت باول او ثاني او توجيهي وباي تخصص0
فان شااء الله اختكم شيعية بتوفر لكم بحوث التوجيهي لمقررات بنووك وسفر وقصد وفيز ودين(101) والحين بخلي لكم بحث لفيز 101والدين والباقي بس اخلصهم بخليهم لكم000
يعني الي مواده نفس موادي لايتعب رووحه ويدور وحتي الي عندهم مواد فن البيع ورياضةمالية يحفظوون البحووووووث للفصل الجاااااي 000(بس صبرو علي شووي لين مااخلصهم)
فالحين ماعليكم الا تسووون كوبي وبيست وبرنت واصير موضوعكم جاااااااااااهز00
هذا موضووووع فيز 101
" الوقـت "
المقدمة
منذ القدم وقبل أن تخترع الساعات ، عرف الإنسان أن الفصول تتعاقب على فترات منتظمة ، وأن الشمس تشرق وتغيب فيتعاقب الليل والنهار . كذلك تمكن إنسان ما قبل التاريخ من قياس الوقت باستعمال الظواهر الطبيعية المنتظمة . فسمى الفترة الفاصلة بين صيفين متتاليين سنة ، والزمن بين شروقين متتاليين للشمس يوماً . كما اتخذ من أوجه القمر المختلفة أساساً لقياس الوقت . فلاحظ أن الفترة بين هلالين أو بدرين أو محاقين ثابتة ومقدارها 29 يوماً . وعلى ذلك ، فإنه عندما يقال بأن عدّة أهلّة أو أقمار قد ولت ، يفهم من لفظة الهلال أو القمر شهر قمري .
ونحن نعلم الآن بأن جميع هذه الظواهر المنتظمة يمكن تفسيرها بحقائق علم الفلك . فكلمة يوم تعني الزمن اللازم للأرض كي تدور دورة كاملة حول محورها . ولكنّ للأرض في الوقت نفسه دورةً أخرى حول الشمس تستغرق سنة من الزمن ، تكملها في 365 يوماً وربع اليوم . وهذا الربع يحسب كل أربع سنوات يوماً يضاف إلى السنة الكبيسة فتصبح 366 يوماً ويكون شهر شباط فيها 29 يوماً ، ( بينما تعتبر السنة العادية 365 يوماً فقط ) وهذا الترتيب يبقي التقويم السنوي متوافقا مع حركة الأرض حول الشمس وبالتالي مع فصول السنة . أما الشهر القمري ( المحدد بأوجه القمر ) فناتج عن دوران القمر حول الأرض وهذا ما يفسر واقعة المنتظم .
يقسم اليوم إلى 24 قسماً متساوياً قيمة كل منها ساعة . وتقسم الساعة إلى 60 دقيقة ، والدقيقة إلى 60 ثانية .
تعتبر المزولة الشمسية إحدى الوسائل التي استعملت لبيان الوقت . فبدوران الأرض حول محورها ، يتحرك ظل الشاخص في المزولة فوق سطح يدرج بعناية بحيث يمكن استعماله فيما بعد لحساب الوقت . وهنالك طرق أخرى لقياس الوقت ، تعتمد على ظواهر أو عمليات منتظمة السرعة ، كاشتعال الشمعة مثلاً . فإذا كان لديك شمعتان متشابهتان فإن بإمكانك صنع ساعة شمسية . وذلك بحساب الزمن اللازم لحرق مسافة معلومة من الشمعة . ولنفرض مثلاً أنه في 3 ساعات نقص طول الشمعة 3 سنتمترات . أي إنه في ساعة واحدة يحترق سنتمتر واحد من الشمعة . الآن علّم شمعتك الثانية بمثلثات سنتيمترية، ثم أشعلها . إن بإمكانك
الزمن عبور الرمل من ثقب صغير ، وهو أساس الساعة الرملية كذلك استخدمت ذبذبة النّواس ( أو البندول ) أساساً لقياس الوقت في الساعات البندولية .
والبندول هو عبارة عن كتلة معلقة بقضيب أو خيط من نقطة ثابتة . والمعروف أن البندول يستغرق وقتاً ثابتاً في التّرجّح من جهة إلى الأخرى بغض النظر عن طول المسافة التي يجتازها . فمن أجل الحصول على فترات ذبذبة مختلفة يجب استعمال قضبان أو خيطان بأطوال مختلفة .
الخاتمة
يستعمل العلماء حالياً ساعات حديثة تعتمد على تذبذب الذّرّات . وتتميز هذه الساعات بدقتها الفائقة حيث مجال الخطأ فيها لا يتجاوز الثانية الواحدة في 3000 سنة .
وهذا موضوووووووووووووع الدين
وجود الله تعالى:
لقد قامت الأدلة على أن وراء هذا الكون قوة عليا تحكمه وتديره وتشرف عليه، سماها أحدهم «العلة الأولى» وسماها غيره «العقل الأول» وسماها ثالث «المحرك الأول» وسماها القرآن العربي المبين، وكتب السماء بهذا الاسم الجامع لصفات الجمال والجلال «الله».
هذه القوة العليا، وبعبارة أخرى: هذا الإله العظيم، ليس في استطاعة العقل البشرى إدراك كنهه، ولا معرفة حقيقته، كيف وقد عجز عن معرفة كنه ذاته وعن كنه النفس وحقيقة الحياة وكثير من حقائق الكون المادية من كهربية ومغناطيسية وغيرها؟ وما عرف إلا آثارها، فكيف يطمع في معرفة ذات الله العلي الكبير؟
(ذلكم الله ربكم، لا إله إلا هو، خالق كل شيء فاعبدوه، وهو على كل شيء وكيل * لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) (الأنعام: 102، 103).
هذا الإله ليس إله فصيلة محدودة، ولا إله شعب خاص، ولا إله إقليم معين. وإنما هو (رب العالمين) (الفاتحة: 2 وكثير من السور)
(رب السموات والأرض) (الكهف: 14)
(رب المشرق والمغرب) (الشعراء: 28)
(قل أغير الله أبغي رباً وهو رب كل شيء) (الأنعام: 164).
ولنستمع إلى ما قصه القرآن علينا من حوار موسى وفرعون ليتبين لنا شمول ربوبيته سبحانه وتعالى:
(قال فرعون: وما رب العالمين * قال: رب السموات والأرض وما بينهما، إن كنتم موقنين * قال لمن حوله: ألا تستمعون؟ * قال: ربكم ورب آبائكم الأولين * قال: إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون * قال رب المشرق والمغرب وما بينهما، إن كنتم تعقلون) (الشعراء: 23 -28)
وقد دلل القرآن على وجود الله بطرق عديدة:
1. فيلفت العقول والأذهان إلى ما في الكون من آيات تنطق بأن وراءها صانعاً حكيماً. وهو قانون بديهي عند العقل الذي يؤمن بمبدأ «السببية» إيماناً طبيعياً لا يحتاج إلى اكتساب أو تدليل:
(إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجرى في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون) (البقرة: 164).
هذا الخلق لابد له من خالق، وهذا النظام لابد له من منظم:
(أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون، أم خلقوا السموات والأرض؟) (الطور: 35، 36)
(قال: فمن ربكما يا موسى؟ * قال: ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) (طه: 49، 50).
2. ويستثير الفطرة الإنسانية السليمة التي بها يدرك المرء إدراكاً مباشراً أن له رباً وإلهاً قوياً عظيماً يكلؤه ويرعاه.
(فأقم وجهك للدين حنيفاً، فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (الروم: 30).
وإذا اختفت هذه الفطرة في ساعات الرخاء واللهو فإنها تعود إلى الظهور عند الشدة والبأساء، وسرعان ما يذوب الطلاء الكاذب، وينكشف المعدن الأصيل في النفس البشرية، فتعود إلى ربها داعية متضرعة:
(هو الذي يسيركم في البر والبحر، حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيـبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين: لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين) (يونس: 22).
وتبدو هذه الفطرة حين يفاجأ الإنسان بالسؤال عن مصدر هذا الكون ومدبره فلا يملك بفطرته إلا أن ينطق معلنا «الله»:
(ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله) (العنكبوت: 61)
(قل من يرزقكم من السماء والأرض؟ أمن يملك السمع والأبصار؟ ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر؟ فسيقولون: الله، فقل: أفلا تتقون * فذلكم الله ربكم الحق، فماذا بعد الحق إلا الضلال، فأنى تصرفون) (يونس: 31، 32).
ويستشهد القرآن بالتاريخ الإنساني على أن الإيمان بالله وبرسله كان سفينة النجاة لأصحابه، وأن التكذيب به وبرسله كان نذير الهلاك والبوار، ففي نوح يقول: