المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اذا كنت بالثانوي لاااااااااااااااااااااااازم تدخل00


المخلص
10-19-2002, 1:52 pm
سلاااااااااااام للجميع000
شخبااااااركم ان شاااء الله بخير؟
عندي اقتراح لكم ياطلبة الثانوي وان شااء الله يعجبكم000
اكيد كلكم تعرفون بلوووة البحوووث الي لااازم نسويها لمختلف المقررات واكيد يرتفع ضغطكم(اسم الله عليكم)كلما دخل مدرس أو مدرسة وقااااااااال عليكم بحث لازم تسووونه0 فشرايكم نخصص هالموضوووووع لعرض مواضيع البحووث يعني كل واحد اذا حصل موضووع بحث لاي مقرر يتفضل واخليه في الموضووع علشاان الكل يستفيد00سواء كنت باول او ثاني او توجيهي وباي تخصص0

فان شااء الله اختكم شيعية بتوفر لكم بحوث التوجيهي لمقررات بنووك وسفر وقصد وفيز ودين(101) والحين بخلي لكم بحث لفيز 101والدين والباقي بس اخلصهم بخليهم لكم000


يعني الي مواده نفس موادي لايتعب رووحه ويدور وحتي الي عندهم مواد فن البيع ورياضةمالية يحفظوون البحووووووث للفصل الجاااااي 000(بس صبرو علي شووي لين مااخلصهم)


فالحين ماعليكم الا تسووون كوبي وبيست وبرنت واصير موضوعكم جاااااااااااهز00



هذا موضووووع فيز 101
" الوقـت "

المقدمة
منذ القدم وقبل أن تخترع الساعات ، عرف الإنسان أن الفصول تتعاقب على فترات منتظمة ، وأن الشمس تشرق وتغيب فيتعاقب الليل والنهار . كذلك تمكن إنسان ما قبل التاريخ من قياس الوقت باستعمال الظواهر الطبيعية المنتظمة . فسمى الفترة الفاصلة بين صيفين متتاليين سنة ، والزمن بين شروقين متتاليين للشمس يوماً . كما اتخذ من أوجه القمر المختلفة أساساً لقياس الوقت . فلاحظ أن الفترة بين هلالين أو بدرين أو محاقين ثابتة ومقدارها 29 يوماً . وعلى ذلك ، فإنه عندما يقال بأن عدّة أهلّة أو أقمار قد ولت ، يفهم من لفظة الهلال أو القمر شهر قمري .


ونحن نعلم الآن بأن جميع هذه الظواهر المنتظمة يمكن تفسيرها بحقائق علم الفلك . فكلمة يوم تعني الزمن اللازم للأرض كي تدور دورة كاملة حول محورها . ولكنّ للأرض في الوقت نفسه دورةً أخرى حول الشمس تستغرق سنة من الزمن ، تكملها في 365 يوماً وربع اليوم . وهذا الربع يحسب كل أربع سنوات يوماً يضاف إلى السنة الكبيسة فتصبح 366 يوماً ويكون شهر شباط فيها 29 يوماً ، ( بينما تعتبر السنة العادية 365 يوماً فقط ) وهذا الترتيب يبقي التقويم السنوي متوافقا مع حركة الأرض حول الشمس وبالتالي مع فصول السنة . أما الشهر القمري ( المحدد بأوجه القمر ) فناتج عن دوران القمر حول الأرض وهذا ما يفسر واقعة المنتظم .
يقسم اليوم إلى 24 قسماً متساوياً قيمة كل منها ساعة . وتقسم الساعة إلى 60 دقيقة ، والدقيقة إلى 60 ثانية .
تعتبر المزولة الشمسية إحدى الوسائل التي استعملت لبيان الوقت . فبدوران الأرض حول محورها ، يتحرك ظل الشاخص في المزولة فوق سطح يدرج بعناية بحيث يمكن استعماله فيما بعد لحساب الوقت . وهنالك طرق أخرى لقياس الوقت ، تعتمد على ظواهر أو عمليات منتظمة السرعة ، كاشتعال الشمعة مثلاً . فإذا كان لديك شمعتان متشابهتان فإن بإمكانك صنع ساعة شمسية . وذلك بحساب الزمن اللازم لحرق مسافة معلومة من الشمعة . ولنفرض مثلاً أنه في 3 ساعات نقص طول الشمعة 3 سنتمترات . أي إنه في ساعة واحدة يحترق سنتمتر واحد من الشمعة . الآن علّم شمعتك الثانية بمثلثات سنتيمترية، ثم أشعلها . إن بإمكانك

الزمن عبور الرمل من ثقب صغير ، وهو أساس الساعة الرملية كذلك استخدمت ذبذبة النّواس ( أو البندول ) أساساً لقياس الوقت في الساعات البندولية .
والبندول هو عبارة عن كتلة معلقة بقضيب أو خيط من نقطة ثابتة . والمعروف أن البندول يستغرق وقتاً ثابتاً في التّرجّح من جهة إلى الأخرى بغض النظر عن طول المسافة التي يجتازها . فمن أجل الحصول على فترات ذبذبة مختلفة يجب استعمال قضبان أو خيطان بأطوال مختلفة .

الخاتمة
يستعمل العلماء حالياً ساعات حديثة تعتمد على تذبذب الذّرّات . وتتميز هذه الساعات بدقتها الفائقة حيث مجال الخطأ فيها لا يتجاوز الثانية الواحدة في 3000 سنة .


وهذا موضوووووووووووووع الدين


وجود الله تعالى:

لقد قامت الأدلة على أن وراء هذا الكون قوة عليا تحكمه وتديره وتشرف عليه، سماها أحدهم «العلة الأولى» وسماها غيره «العقل الأول» وسماها ثالث «المحرك الأول» وسماها القرآن العربي المبين، وكتب السماء بهذا الاسم الجامع لصفات الجمال والجلال «الله».

هذه القوة العليا، وبعبارة أخرى: هذا الإله العظيم، ليس في استطاعة العقل البشرى إدراك كنهه، ولا معرفة حقيقته، كيف وقد عجز عن معرفة كنه ذاته وعن كنه النفس وحقيقة الحياة وكثير من حقائق الكون المادية من كهربية ومغناطيسية وغيرها؟ وما عرف إلا آثارها، فكيف يطمع في معرفة ذات الله العلي الكبير؟
(ذلكم الله ربكم، لا إله إلا هو، خالق كل شيء فاعبدوه، وهو على كل شيء وكيل * لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) (الأنعام: 102، 103).

هذا الإله ليس إله فصيلة محدودة، ولا إله شعب خاص، ولا إله إقليم معين. وإنما هو (رب العالمين) (الفاتحة: 2 وكثير من السور)
(رب السموات والأرض) (الكهف: 14)
(رب المشرق والمغرب) (الشعراء: 28)
(قل أغير الله أبغي رباً وهو رب كل شيء) (الأنعام: 164).

ولنستمع إلى ما قصه القرآن علينا من حوار موسى وفرعون ليتبين لنا شمول ربوبيته سبحانه وتعالى:

(قال فرعون: وما رب العالمين * قال: رب السموات والأرض وما بينهما، إن كنتم موقنين * قال لمن حوله: ألا تستمعون؟ * قال: ربكم ورب آبائكم الأولين * قال: إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون * قال رب المشرق والمغرب وما بينهما، إن كنتم تعقلون) (الشعراء: 23 -28)


وقد دلل القرآن على وجود الله بطرق عديدة:

1. فيلفت العقول والأذهان إلى ما في الكون من آيات تنطق بأن وراءها صانعاً حكيماً. وهو قانون بديهي عند العقل الذي يؤمن بمبدأ «السببية» إيماناً طبيعياً لا يحتاج إلى اكتساب أو تدليل:
(إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجرى في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون) (البقرة: 164).

هذا الخلق لابد له من خالق، وهذا النظام لابد له من منظم:

(أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون، أم خلقوا السموات والأرض؟) (الطور: 35، 36)
(قال: فمن ربكما يا موسى؟ * قال: ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) (طه: 49، 50).

2. ويستثير الفطرة الإنسانية السليمة التي بها يدرك المرء إدراكاً مباشراً أن له رباً وإلهاً قوياً عظيماً يكلؤه ويرعاه.

(فأقم وجهك للدين حنيفاً، فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (الروم: 30).

وإذا اختفت هذه الفطرة في ساعات الرخاء واللهو فإنها تعود إلى الظهور عند الشدة والبأساء، وسرعان ما يذوب الطلاء الكاذب، وينكشف المعدن الأصيل في النفس البشرية، فتعود إلى ربها داعية متضرعة:

(هو الذي يسيركم في البر والبحر، حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيـبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين: لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين) (يونس: 22).

وتبدو هذه الفطرة حين يفاجأ الإنسان بالسؤال عن مصدر هذا الكون ومدبره فلا يملك بفطرته إلا أن ينطق معلنا «الله»:

(ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله) (العنكبوت: 61)
(قل من يرزقكم من السماء والأرض؟ أمن يملك السمع والأبصار؟ ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر؟ فسيقولون: الله، فقل: أفلا تتقون * فذلكم الله ربكم الحق، فماذا بعد الحق إلا الضلال، فأنى تصرفون) (يونس: 31، 32).

ويستشهد القرآن بالتاريخ الإنساني على أن الإيمان بالله وبرسله كان سفينة النجاة لأصحابه، وأن التكذيب به وبرسله كان نذير الهلاك والبوار، ففي نوح يقول:

المخلص
10-19-2002, 1:53 pm
(فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا، إنهم كانوا قوماً عمين) (الأعراف: 64). وفي هود يقول:
(فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين) (الأعراف: 72). وفي صالح وقومه ثمود يقول:
(فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا، إن في ذلك لآية لقوم يعلمون * وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون) (النمل:52، 53).

وفي رسل الله جميعاً يقول تعالى مخاطبا رسوله محمد صلى الله عليه وسلم:

(ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا، وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) (الروم:47).

انما الله إله واحد
وهو تعالى إله واحد ليس له شريك، ولا له مثيل في ذاته أو صفاته أو أفعاله
(قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً أحد) (سورة الإخلاص).
(وإلهكم إله واحد، لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) (البقرة: 163).

و كل ما في الكون من إبداع ونظام يدل على أن مبدعه ومدبره واحد، ولو كان وراء هذا الكون أكثر من عقل يدبر، وأكثر من يد تنظم، لأختل نظامه: واضطربت سننه، وصدق الله:
(لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا، فسبحان الله رب العرش عما يصفون) (الأنبياء: 22)،
(ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله، إذن لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض، سبحان الله عما يصفون) (المؤمنون: 91).

هو تعالى واحد في ربوبيته، فهو رب السموات والأرض ومن فيهن وما فيهن، خلق كل شيء فقدره تقديراً، وأعطى كل شيء خلقه ثم هدى، ولا يستطيع أحد من خلقه أن يدعي أنه الخالق أو الرازق أو المدبر لذرة في السماء أو في الأرض (وما ينبغي لهم وما يستطيعون) (الشعراء: 211).

وهو تعالى واحد في ألوهيته، فلا يستحق العبادة إلا هو، ولا يجوز التوجه بخوف أو رجاء إلا إليه. فلا خشية إلا منه، ولا ذل إلا إليه، ولا طمع إلا في رحمته، ولا اعتماد إلا عليه ولا انقياد إلا لحكمه. والبشر جميعاً -سواء أكانوا أنبياء وصديقين أم ملوكاً وسلاطين- عباد الله، لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً، فمن ألَّه واحداً منهم، أو خشع له وحنى رأسه، فت جاوز به قدره؛ ونزل بقدر نفسه.

ومن ثم كانت دعوة الإسلام إلى الناس كافة وإلى أهل الكتاب خاصة:
(تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم إلا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله) (آل عمران:64).

ومحمد نبي الإسلام لم يقل القرآن عنه إلا أنه: (رسول قد خلت من قبله الرسل) (آل عمران: 144).
ولم يقل هو عن نفسه إلا أنه "عبد الله ورسوله" (في الصحيح: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم ولكن قولوا عبد الله و رسوله").

والأنبياء جميعاً ليسوا -في نظر القرآن- إلا بشراً مثلنا، اصطفاهم الله لحمل رسالته إلى خلقه، ودعوتهم إلى عبادته وتوحيده، ولهذا كان النداء الأول في رسالة كل واحد منهم:

(يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره) (انظر الأعراف: 59، 65، 73، 85، وانظر هود: 50، 61، 84 وغيرها) وفي هذا يقول القرآن:
(ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) (النحل: 36)،
(وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) (الأنبياء: 25).

ومن الضلال المبين أن يزعم زاعم، أو يفتري مفتر على هؤلاء الأنبياء: أن أحداً منهم دعا الناس إلى تأليهه أو تقديس شخصه ...

(ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون * ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً، أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون؟) (آل عمران: 79، 80).

ومن هنا كان عنوان العقيدة الإسلامية يتمثل في هذه الكلمة العظيمة التي عرفت لدى المسلمين بكلمة «التوحيد» وكلمة «الإخلاص» وكلمة «التقوى» وهي: «لا إله إلا الله».

كانت "لا إله إلا الله" إعلان ثورة على جبابرة الأرض وطواغيت الجاهلية، ثورة على كل الأصنام والآلهة المزعومة من دون الله: سواء أكانت شجراً أم حجراً أم بشراً. وكانت «لا إله إلا الله» نداءً عالمياً لتحرير الإنسان من عبودية الإنسان والطبيعة وكل من خلق الله وما خلق الله. وكانت «لا إله إلا الله» عنوان منهج جديد، ليس من صنع حاكم ولا فيلسوف، إنه منهج الله الذي لا تعنو الوجوه إلا له، ولا تنقاد القلوب إلا لحكمه ولا تخضع إلا لسلطانه. وكانت «لا إله إلا الله» إيذاناً بمولد مجتمع جديد، يغاير مجتمعات الجاهلية، مجتمع متميز بعقيدته، متميز بنظامه، لا عنصرية فيه ولا إقليمية ولا طبقية، لأنه ينتمي إلى الله وحده، ولا يعرف الولاء إلا له سبحانه.

ولقد أدرك زعماء الجاهلية وجبابرتها ما تنطوي عليه دعوة «لا إله إلا الله» من تقويض عروشهم والقضاء على جبروتهم وطغيانهم وإعانة المستضعفين عليهم، فلم يألوا جهداً في حربها، وقعدوا بكل صراط يوعدون ويصدون عن سبيل الله من آمن ويبغونها عوجاً.

لقد كانت مصيبة البشرية الكبرى أن أناساً منهم جعلوا من أنفسهم أو جعل منهم قوم آخرون آلهة في الأرض أو أنصاف آلهة، لهم يخضع الناس ويخشعون، ولهم يركعون ويسجدون، ولهم ينقادون ويسلمون.

لكن عقيدة التوحيد سمت بأنفس المؤمنين فلم يعد عندهم بشر إلهاً، ولا نصف إله، أو ثلث إله، أو ابن إله، أو محلا حل فيه الإله!
ولم يعد بشر يسجد لبشر أو ينحني لبشر أو يقبل الأرض بين يدي بشر، وهذا أصل الأخوة الإنسانية الحقة. وأصل الحرية الحقة، وأصل الكرامة الحقة، إذ لا أخوة بين عابد ومعبود، ولا حرية لإنسان أمام إله أو مدعي ألوهية، ولا كرامة لمن يركع أو يسجد لمخلوق مثله أو يتخذه حكماً من دون الله.

قال أبو موسى الأشعري : انتهينا إلى النجاشي وهو جالس في مجلسه، وعمرو بن العاص عن يمينه وعمارة عن يساره والقسيسون جلوس سماطين وقد قال له عمرو وعمارة -وهما مندوبا مشركي قريش بمكة إلى النجاشي- إنهم لا يسجدون لك، فلما انتهينا بدرنا من عنده من القسيسين والرهبان: اسجدوا للملك، فقال جعفر بن أبي طالب: لا نسجد إلا لله!

فرغم أنهم مضطهدون ومهاجرون، وغرباء لاجئون، وهم في أرض هذا الملك وفي حوزته، أبوا أن يفرطوا في توحيدهم لحظة واحدة فيسجدوا لغير الله، وأعلنها جعفر كلمة أصبحت شعاراً لكل مسلم "لا نسجد إلا لله".

كمال الله تعالى
لابد مع الإيمان بوجود الله ووحدانيته من الإيمان بأنه تعالى متصف بكل كمال يليق بذاته الكريمة، منـزه عن كل نقص:
(لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً أحد) (الإخلاص: 3، 4)
(ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير) (الشورى: 11).

دل على ذلك: هذا الكون البديع وما فيه من إحكام عجيب، وهدت إلى ذلك الفطرة البشرة النيرة، وفصلت ذلك رسالات الله تعالى إلى أنبيائه.
فهو سبحانه العليم الذي لا يخفى عليه شيء:

(وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو، ويعلم ما في البر والبحر، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا ورطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) (الأنعام: 59).

وهو العزيز الفعال لما يريد، الذي لا يغلبه شيء، ولا يقهر إرادته شيء

(قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنـزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير) (آل عمران: 26).

وهو القدير الذي لا يعجزه شيء. يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء، ويحيي العظام وهي رميم، ويعيد الخلق كما بدأهم أول مرة وهو أهون عليه:

(تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير) (الملك: 1).

وهو الحكيم الذي لا يخلق شيئاً عبثاً، ولا يترك شيئاً سدىً، ولا يفعل فعلاً، أو يشرع شرعاً إلا لحكم، عرفها من عرفها وجهلها من جهلها. وهذا ما شهد به الملائكة هذا الملأ الأعلى:
(قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم) (البقرة: 32).

وما شهد به أنبياء الله وأولياؤه، وأولوا الألباب من عباده:

(الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً، سبحانك) (آل عمران: 191).

وهو الرحيم الذي سبقت رحمته غضبه، ووسعت رحمته كل شيء، كما وسع علمه كل شيء، وقد حكى القرآن دعاء الملائكة

(ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً) (غافر: 7) وقال:
(عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء) (الأعراف : 156)

وقد بدأ سور القرآن «بسم الله الرحمن الرحيم» للدلالة على سعة رحمته وتقوية الرجاء في قلوب عباده، وإن تورطوا في الذنوب والآثام:

(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعاً، إنه هو الغفور الرحيم) (الزمر: 53).

الإله في الإسلام ليس بمعزل عن هذا الكون وما فيه ومن فيه كإله أرسطو الذي سماه «المحرك الأول» أو «العلة الأولى» ووصفه بصفات كلها «سلوب» لا فاعلية لها ولا تأثير، ولا تصريف ولا تدبير، فإن هذا الإله -كما صورته الفلسفة الأرسطية- لا يعلم إلا ذاته، ولا يدرى شيئاً عما يدور في هذا الكون العريض.

إله أرسطو والفلسفة اليونانية لم يخلق هذا الكون من عدم، بل العالم عندهم أزلي غير محدث ولا مخلوق. وإله أرسطو لا صلة له بهذا العالم، ولا عناية له به، ولا يدبر أمراً فيه، لأنه لا يعلم ما يجري فيه مما يلج في الأرض أو يخرج منها، وما ينـزل من السماء أو يعرج فيها. كل ما يقوله أرسطو ومن تبعه عن الإله أنه ليس بجوهر ولا عرض وليس له بداية ولا نهاية، وليس مركباً ولا جزءاً من مركب وليس داخل العالم ولا خارجه، ولا متصلاً به ولا منفصلاً عنه، وهذه السلبيات لا تجعل الإله كائناً يرجى ويخشى، ولا تربط الناس بربهم رباطاً محكماً يقوم على المراقبة والتقوى والثقة والتوكل والخشية والمحبة.

هذا الإله المعزول عن الكون -الذي عرفه الفكر اليوناني، وعنه انتقل إلى الفكر الغربي الحديث- لا يعرفه الإسلام، وإنما يعرف إلهاً

(خلق الأرض والسموات العلا * الرحمن على العرش استوى * له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى * وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى * الله لا إله إلا هو، له الأسماء الحسنى) (طه: 4 - 8)

(الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السموات وما في الأرض، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء، وسع كرسيه السموات والأرض، ولا يؤده حفظهما، وهو العلي العظيم) (البقرة: 255).

الإله في الإسلام هو خالق كل شيء، ورازق كل حي، ومدبر كل أمر، أحاط بكل شيء علماً، وأحصى كل شيء عدداً، ووسع كل شيء رحمة، خلق فسوى، وقدَّر فهدى، يسمع ويرى، ويعلم السر والنجوى

(ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم، ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة) (المجادلة: 7).

له الخلق والأمر، وبيده ملكوت كل شيء، يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل، ويخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي، ويرزق من يشاء بغير حساب.

المخلص
10-19-2002, 1:54 pm
له ما في السموات وما في الأرض مِلكاً ومُلكاً (الأولى بكسر الميم والثانية بضمها). لا يملك أحد مثقال ذرة في السموات والأرض، وما لأحد فيهما من شرك، الشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره، والأرض وما عليها ممهدة بقدرته، مسيرة بمشيئته، وفق حكمته.

هو الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً فيبسطه في السماء كيف يشاء ثم يجعله كسفاً فترى الودق يخرج من خلاله، وهو الذي سخر الفلك لتجري في البحر بأمره، ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وهو الذي جعل الأرض ذلولاً ليمشى الناس في مناكبها ويأكلوا من رزقه.

كل من في السموات والأرض خلقه وعباده، الملائكة في السموات، والجن والإنس في الأرض، كلهم في قبضة قدرته، وطوع مشيئته: الملائكة جنده المطيعون بفطرتهم،

(لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) (الأنبياء: 27).
(لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) (التحريم: 6).

والجن والأنس -وإن أعطاهم الحرية والاختيار- لا يخرجون عن مشيئته وسلطانه، لا يملكون لأنفسهم موتاً ولا حياةً ولا نشوراً، ومن تمرد منهم على العبودية له اليوم فسوف يعترف بها غداً

(إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً * لقد أحصاهم وعدَّهم عداً * وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً) (مريم: 93 - 95).

هو -تعالى شأنه- مع عباده جميعاً بعلمه وإحاطته:
(وهو معكم أين ما كنتم) (الحديد:4) وهو مع المؤمنين خاصة بتأييده ومعونته:
(إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) (النحل: 128)
(وأن الله مع المؤمنين) (الأنفال:19).

الكون كله عاليه ودانيه، صامته وناطقه، أحياؤه وجماداته كله خاضع لأمر الله، منقاد لقانون الله، شاهد بوحدانيته وعظمته، ناطق بآيات علمه وحكمته، دائم التسبيح بحمده،

(تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن، وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم، إنه كان حليماً غفوراً) (الإسراء: 44).

* الايمان بالملائكة:
هناك مسلكا لليقين عن طريق الحواس الخمس هذا كأس ماء أمسكه بيدي وأراه بعيني وأتذوقه بفمي وأنظر إليه وإذا صببته أسمع صوت خرير الماء . فالإيمان بهذا الكأس إيمان حسي. وقد أؤمن بأن في الأسلاك التي في هذا المسجد كهرباء والدليل تألق المصابيح . فيقيني بوجود الكهرباء في الأسلاك يقين استدلالي قطعي - هذا تحدثنا عنه سابقا - لكن الشيء إذا غاب عني وغابت عني آثاره .. كالملائكة والجن واليوم الآخر .. وعالم الأزل .
هذه المغيبات ...ليس الإيمان بها إلا مسلكاً واحداً .... ألا وهو مسلك اليقين الإخباري إذن نحن اليوم في صدد الإيمان بالملائكة نسلك سلوك اليقين الإخباري , لكنكم تتذكرون أنه في الإيمان بالله عز و جل سلكنا سلوك الاستدلال العقلي قلنا الدليل الأول و الدليل الثاني و الدليل الثالث و الرابع و الخامس ...
وعلماء الأصول قالوا : " يجب أن نبقى في حدود النص فأي زيادة أو أي مبالغة أو أي تحليل أو أي إضافة هذا يعد ظنيا و ليس قطعيا الشيء القطعي هو الذي أخبر الله عنه و أخبر عنه النبي بالنصوص ". أما أن تقول أن هناك ملكاً اسمه كذا ( لم يرد هذا الاسم في كتاب الله ! )
(ونادوا يامالك ليقض علينا ربك قال انكم ماكثون )(سورة الزُخرف - 77)
إذن سيدنا مالك يجب أن تؤمن به بشكل قطعي لأن اسمه ورد في النص إذن نحن في الإيمان بالملائكة إيماننا بالملائكة من نوع الإيمان التصديقي بعد أن آمنا بالله إذن هاهو ذا ربنا سبحانه و تعالى يخبرنا
إذن الإيمان بالملائكة من الإيمان بالكليات التي يجب أن نؤمن بها بالضرورة من أركان العقيدة الإسلامية
الإيمان بالملائكة ركن أساسي في الإيمان و إنكار الملائكة أحد أبواب الكفر . و قد جاء الحديث عن الملائكة في القرآن الكريم في مناسبات مختلفة في نحو خمس و سبعين آية في ثلاث و ثلاثين سورة كما جاء
في أحاديث النبي عليه الصلاة و السلام طائفة كثيرة فيها ذكر للملائكة .....

شعاع الامل
11-09-2002, 6:40 pm
مشكور مشكوووووووووور على هادي الفكرة واني لكن من زمان وديت التقارير((لاتذكروني بالتعب اللي تعبته))

وانشاء الله نفيد معاكم ونستفيد يلا اول ثانوي حطوا تقرير للاجا 101ترى المعلمة تبغي واني واصلة حدي


ومشكورين

شهد المظلومة
11-15-2002, 5:31 pm
الاااااااااااااااااااااااااااااااااااي


كشخه


تعجبني واااااااااااااااااااااااااااااااايد


اخيرا حصلت بحث دين واني سنتين ادور ليي

مشكووووووووووووووووووووووور

bad95killer
11-16-2002, 5:04 am
فكره حليوه والله......بس أشوه سويت بحث من اول مابدينا الدرساه وللحين مافي خخخخخخخخخخخخخ

الفتاة الزينبية
12-10-2002, 1:25 am
الفكره واجد كشخه

بس عندي سوال

الدين مال اي مقرر؟

الرياضه الماليه
المحاسبة
ماليهم بحوث خيو لاتخاف

اني الحين الي معور الراسي بحث

الـــــــــقانون



اختكم

انوار المنتظر

شعاع الامل
12-10-2002, 9:05 pm
خيووو انوار المنتظر مقرر دين 101

محد يحط هني بحوث والله حالة

اني ابغي احط اشياءات لكن الوقت الزايد عن حده اخليني انام واقعد والعب وادرس بعد واحضر واسوي كل شي ... حتى المنتدى صرت فيه عضو ماسي

يلا الله كريم

بباااا يووو

ابواحرار
01-06-2003, 3:00 pm
اذا خلصت الامتحانات ان شاء الله يصير خير بنزل اشياء ان شاء الله تعجبكم بس انا خيووووب واجد .................ذكروني واذا ماعطيتكم وجه خلاص تركوني يمكن مانه كفو لاتحرجوني ........انا ابكتب علشان اراجع واستفيد ذكروني..................................... لكن هذة المبادرة جيدة عجبتني وايد بس لا تعلمون احد
.................ابواحرار