أبو قاسم
01-20-2005, 10:28 pm
الموضوع: الإنترنت الثقافي للعدد 160
المؤلف: إعداد فرع الإنترنت في الوحدة الثقافية المركزية
المكان: العدد 160
التصنيف: الانترنت الثقافي
كيف تحمي خصوصيتك على شبكة الإنترنت
هل تعتقد أنه بإمكانك الانتقال من موقع إلى آخر على شبكة الإنترنت من دون أن يراك أحد؟ هذا ليس صحيحاً على الإطلاق. فحينما تزور أحد المواقع فإن المتصفح الآلي ينقل معلومات بشأنك إلى هذا الموقع. وهذه المعلومات تتضمن النظام الذي يعمل به جهازك والوقت والتاريخ الذي زرت فيه هذا الموقع.
بل أن هناك متصفحاً آلياً يخزن جميع المواقع التي تزورها مثل (A O L). فيمكن معرفة جميع المواقع التي قمت بزيارتها وكيف توصلت إليها.
وهناك شركات الكترونية أخرى تتخصص في برامج التتبع والتجسس على الآخرين وهي توفر معلومات عن المستخدم الذي يزور مواقع معينة. والعديد من هذه الشركات تستطيع الحصول على عنوان مستخدم الإنترنت ورقم هاتفه إذا ما اشترى منتجاً ما أو اشترك في مسابقة عبر الإنترنت.
ويقول بيتر بويتجين من المكتب الاتحادي لحماية خصوصية المعلومات في بون إن »العديد من مستخدمي الإنترنت ساذجون إلى حد ما فيما يتعلق بحماية معلوماتهم على الإنترنت«. وتعد حماية المعلومات مشكلة على الإنترنت لأنه يمكن لبعض البرامج أن تتعرف على المعلومات الخاصة بمستخدم الإنترنت ويمكن استخدام هذه المعلومات بشكل أو بآخر أو نقلها لأي موقع آخر، خاصة المعلومات المتعلقة بالحالة المالية والصحية.
وأضاف »يفضل لو يقدّم أصحاب المواقع خدمة التصفح بدون إدخال الاسم أو أي معلومات شخصية للمستخدم«. وإذا كان هذا الأمر ليس هو المتبع دائماً فإنه توجد برامج تخصص لمساعدة المستخدم على تصفح الإنترنت بدون الافصاح أو الكشف عن أي معلومات شخصية.
ويوجد عدد من المواقع الإلكترونية التي تساعد المبتدئين على معرفة المعلومات التي يدخلونها على الإنترنت أثناء تصفحهم للمواقع. ولكي يتمكن المستخدم من تصفح المواقع دون الحاجة لإدخال بيانات شخصية يتعين عليه استخدام الوسيط الإلكتروني )بروكسي( الذي يمكِّن المستخدم من إخفاء معلوماته الشخصية ولا تظهر سوى المعلومات الخاصة بالبروكسي.
وبهذا يمكن للمستخدم أن يحجب معلوماته عن أي أطراف أخرى أو حتى الشرطة ولكن هذا لا يعني أن الشرطة لا تستطيع تعقب أي مستخدم للإنترنت يرتكب مخالفة حيث تستطيع الشرطة تعقب المستخدم عن طريق الهاتف بعد اتخاذ الإجراءات القانونية.
ولكن المشكلة لم تنته فالمعلومات التي سيحصل عليها البروكسي أو الوسيط الإلكتروني لا يمكن ضمان سلامتها أو حمايتها فالمسألة ترجع للثقة في البروكسي فقط. لذلك ظهر برنامج يسمى )جاب(. ويعمل البرنامج على تجميع عدد من البروكسي في سلسلة تتعامل مع المعلومات فلا يمكن لأحد استرجاع هذه المعلومات.
ومن لا يملك البرنامج ويريد تجربة التصفح من دون إدخال معلومات يمكنه تجربة الأمر عن طريق موقع خاص بالتصفح دون إدخال معلومات.
50 مليار رسالة عشوائية على الإنترنت
أظهرت إحصائية جديدة أن السنة الأخيرة شهدت مضاعفة أعداد الرسائل الإلكترونية الدعائية، والمرسلة بشكل عشوائي، أو ما يسمى بالJunk Mail، بحيث فاقت ال50 مليار رسالة يومية أرسلت إلى شتى أنحاء العالم، وأوضحت الإحصائية أن 80 بالمائة من الرسائل الإلكترونية المرسلة غير مرغوب بها، ولكنها تعتمد أسلوب الإرسال العشوائي، بصرف النظر عن قبول أو رفض صاحب العنوان الإلكتروني لمثل هذا البريد الدعائي.
وبحسب ما يراه بعض المراقبين، فإن حالة الزيادة المرتفعة في عدد الرسائل الإلكترونية العشوائية، تقودها موجة لبيع السلع الرخيصة عبر الإنترنت.
ونقلت الإحصائية عن خبراء برامج مكافحة الفيروسات الإلكترونية قولهم أن مرسلي تلك الرسائل العشوائية الدعائية، أصبحوا أكثر خبرة في هذا المجال، الأمر الذي يجعل عملية حد أو منع إرسالها صعب أو شبه مستحيل أحياناً.
حرب جديدة على عرش محركات البحث
ذكرت تقارير صحفية أن شركة البرمجيات الأمريكية العملاقة مايكروسوفت كورب تعتزم إطلاق محرك بحث جديد على الإنترنت لمنافسة الشركات الكبرى في هذا المجال مثل غوغل وياهو.
ونسبت خدمة آي.دي.جي نيوز الأخبارية إلى مصادر في مايكروسوفت أن المحرك الجديد سيطلق على موقع إم.إس.إن على الإنترنت.
وتأتي هذه المحاولة من مايكروسوفت بمثابة خطوة كبيرة لمواجهة التحدي الكبير من جانب محركات البحث الكبرى مثل غوغل وياهو التي تحاول استغلال تفوقها في مجال البحث على الإنترنت لزيادة مساحة وجودها على شاشات الكمبيوتر لمستخدمي الإنترنت.
وقال داني سوليفان محرر موقع »سيرش إنجين ووتش دوت كوم« المعني بتقييم محركات البحث على الإنترنت لخدمة اي.دي.جي أن الإصدار التجريبي الذي شاهده من محرك بحث مايكروسوفت لم يثره على الإطلاق وأنه ما زال يفتقد إلى التميز.
وتستخدم مايكروسوفت حتى الآن تكنولوجيا البحث على الإنترنت من ياهو لكن نجاح ياهو وغوغل في مجال خدمة البحث على الإنترنت دفع الشركتين إلى التطلع لآفاق جديدة يمكن أن تشكل تهديداً لمايكروسوفت في السوق.
http://www.baqiatollah.org/images/IMAGES160/008_INTERNET/17.jpg
وكانت غوغل قد طرحت الشهر الماضي برنامجاً للبحث على أجهزة الكمبيوتر وليس على الإنترنت مما دفع مايكروسوفت إلى تكثيف جهودها لدخول هذا السوق.
احذر هذا الموقع:
»عربي نت« موقع للوهلة الأولى تعتقد أنه لإدارة عربية حيث يعرض أخبار العالم العربي بالتفصيل والتحليل ويعرض استفتاء أسبوعياً لقضايا عربية أو تعتقد أنه لمنظمة خيرية عربية، حيث تُعرَض فيه إعلانات عن إغاثة لمحتاجين ولإعادة هؤلاء إلى وطنهم الأم، ولكن إذا
دققت في الموقع تجد أنه إسرائيلي يهودي محض
http://www.baqiatollah.org/images/IMAGES160/008_INTERNET/18.jpg
وتحت رعاية صحيفة يديعوت أحرونوت، والإعلانات الخيرية هي لمساعدة اليهود للسفر إلى فلسطين المحتلة، والملفت للنظر أن زوار الموقع هم من العرب حيث أن تفعيل الموقع يعتمد على العالم العربي وللأسف الشديد تجد أن عدداً لا بأس به من العرب أصبحوا مقتنعين بأطروحة السلام الإسرائيلية التي يروج لها الموقع بطريقة غير مباشرة.
الموقع هو: ">www.arabynet.com.
مجلة بقية الله
المؤلف: إعداد فرع الإنترنت في الوحدة الثقافية المركزية
المكان: العدد 160
التصنيف: الانترنت الثقافي
كيف تحمي خصوصيتك على شبكة الإنترنت
هل تعتقد أنه بإمكانك الانتقال من موقع إلى آخر على شبكة الإنترنت من دون أن يراك أحد؟ هذا ليس صحيحاً على الإطلاق. فحينما تزور أحد المواقع فإن المتصفح الآلي ينقل معلومات بشأنك إلى هذا الموقع. وهذه المعلومات تتضمن النظام الذي يعمل به جهازك والوقت والتاريخ الذي زرت فيه هذا الموقع.
بل أن هناك متصفحاً آلياً يخزن جميع المواقع التي تزورها مثل (A O L). فيمكن معرفة جميع المواقع التي قمت بزيارتها وكيف توصلت إليها.
وهناك شركات الكترونية أخرى تتخصص في برامج التتبع والتجسس على الآخرين وهي توفر معلومات عن المستخدم الذي يزور مواقع معينة. والعديد من هذه الشركات تستطيع الحصول على عنوان مستخدم الإنترنت ورقم هاتفه إذا ما اشترى منتجاً ما أو اشترك في مسابقة عبر الإنترنت.
ويقول بيتر بويتجين من المكتب الاتحادي لحماية خصوصية المعلومات في بون إن »العديد من مستخدمي الإنترنت ساذجون إلى حد ما فيما يتعلق بحماية معلوماتهم على الإنترنت«. وتعد حماية المعلومات مشكلة على الإنترنت لأنه يمكن لبعض البرامج أن تتعرف على المعلومات الخاصة بمستخدم الإنترنت ويمكن استخدام هذه المعلومات بشكل أو بآخر أو نقلها لأي موقع آخر، خاصة المعلومات المتعلقة بالحالة المالية والصحية.
وأضاف »يفضل لو يقدّم أصحاب المواقع خدمة التصفح بدون إدخال الاسم أو أي معلومات شخصية للمستخدم«. وإذا كان هذا الأمر ليس هو المتبع دائماً فإنه توجد برامج تخصص لمساعدة المستخدم على تصفح الإنترنت بدون الافصاح أو الكشف عن أي معلومات شخصية.
ويوجد عدد من المواقع الإلكترونية التي تساعد المبتدئين على معرفة المعلومات التي يدخلونها على الإنترنت أثناء تصفحهم للمواقع. ولكي يتمكن المستخدم من تصفح المواقع دون الحاجة لإدخال بيانات شخصية يتعين عليه استخدام الوسيط الإلكتروني )بروكسي( الذي يمكِّن المستخدم من إخفاء معلوماته الشخصية ولا تظهر سوى المعلومات الخاصة بالبروكسي.
وبهذا يمكن للمستخدم أن يحجب معلوماته عن أي أطراف أخرى أو حتى الشرطة ولكن هذا لا يعني أن الشرطة لا تستطيع تعقب أي مستخدم للإنترنت يرتكب مخالفة حيث تستطيع الشرطة تعقب المستخدم عن طريق الهاتف بعد اتخاذ الإجراءات القانونية.
ولكن المشكلة لم تنته فالمعلومات التي سيحصل عليها البروكسي أو الوسيط الإلكتروني لا يمكن ضمان سلامتها أو حمايتها فالمسألة ترجع للثقة في البروكسي فقط. لذلك ظهر برنامج يسمى )جاب(. ويعمل البرنامج على تجميع عدد من البروكسي في سلسلة تتعامل مع المعلومات فلا يمكن لأحد استرجاع هذه المعلومات.
ومن لا يملك البرنامج ويريد تجربة التصفح من دون إدخال معلومات يمكنه تجربة الأمر عن طريق موقع خاص بالتصفح دون إدخال معلومات.
50 مليار رسالة عشوائية على الإنترنت
أظهرت إحصائية جديدة أن السنة الأخيرة شهدت مضاعفة أعداد الرسائل الإلكترونية الدعائية، والمرسلة بشكل عشوائي، أو ما يسمى بالJunk Mail، بحيث فاقت ال50 مليار رسالة يومية أرسلت إلى شتى أنحاء العالم، وأوضحت الإحصائية أن 80 بالمائة من الرسائل الإلكترونية المرسلة غير مرغوب بها، ولكنها تعتمد أسلوب الإرسال العشوائي، بصرف النظر عن قبول أو رفض صاحب العنوان الإلكتروني لمثل هذا البريد الدعائي.
وبحسب ما يراه بعض المراقبين، فإن حالة الزيادة المرتفعة في عدد الرسائل الإلكترونية العشوائية، تقودها موجة لبيع السلع الرخيصة عبر الإنترنت.
ونقلت الإحصائية عن خبراء برامج مكافحة الفيروسات الإلكترونية قولهم أن مرسلي تلك الرسائل العشوائية الدعائية، أصبحوا أكثر خبرة في هذا المجال، الأمر الذي يجعل عملية حد أو منع إرسالها صعب أو شبه مستحيل أحياناً.
حرب جديدة على عرش محركات البحث
ذكرت تقارير صحفية أن شركة البرمجيات الأمريكية العملاقة مايكروسوفت كورب تعتزم إطلاق محرك بحث جديد على الإنترنت لمنافسة الشركات الكبرى في هذا المجال مثل غوغل وياهو.
ونسبت خدمة آي.دي.جي نيوز الأخبارية إلى مصادر في مايكروسوفت أن المحرك الجديد سيطلق على موقع إم.إس.إن على الإنترنت.
وتأتي هذه المحاولة من مايكروسوفت بمثابة خطوة كبيرة لمواجهة التحدي الكبير من جانب محركات البحث الكبرى مثل غوغل وياهو التي تحاول استغلال تفوقها في مجال البحث على الإنترنت لزيادة مساحة وجودها على شاشات الكمبيوتر لمستخدمي الإنترنت.
وقال داني سوليفان محرر موقع »سيرش إنجين ووتش دوت كوم« المعني بتقييم محركات البحث على الإنترنت لخدمة اي.دي.جي أن الإصدار التجريبي الذي شاهده من محرك بحث مايكروسوفت لم يثره على الإطلاق وأنه ما زال يفتقد إلى التميز.
وتستخدم مايكروسوفت حتى الآن تكنولوجيا البحث على الإنترنت من ياهو لكن نجاح ياهو وغوغل في مجال خدمة البحث على الإنترنت دفع الشركتين إلى التطلع لآفاق جديدة يمكن أن تشكل تهديداً لمايكروسوفت في السوق.
http://www.baqiatollah.org/images/IMAGES160/008_INTERNET/17.jpg
وكانت غوغل قد طرحت الشهر الماضي برنامجاً للبحث على أجهزة الكمبيوتر وليس على الإنترنت مما دفع مايكروسوفت إلى تكثيف جهودها لدخول هذا السوق.
احذر هذا الموقع:
»عربي نت« موقع للوهلة الأولى تعتقد أنه لإدارة عربية حيث يعرض أخبار العالم العربي بالتفصيل والتحليل ويعرض استفتاء أسبوعياً لقضايا عربية أو تعتقد أنه لمنظمة خيرية عربية، حيث تُعرَض فيه إعلانات عن إغاثة لمحتاجين ولإعادة هؤلاء إلى وطنهم الأم، ولكن إذا
دققت في الموقع تجد أنه إسرائيلي يهودي محض
http://www.baqiatollah.org/images/IMAGES160/008_INTERNET/18.jpg
وتحت رعاية صحيفة يديعوت أحرونوت، والإعلانات الخيرية هي لمساعدة اليهود للسفر إلى فلسطين المحتلة، والملفت للنظر أن زوار الموقع هم من العرب حيث أن تفعيل الموقع يعتمد على العالم العربي وللأسف الشديد تجد أن عدداً لا بأس به من العرب أصبحوا مقتنعين بأطروحة السلام الإسرائيلية التي يروج لها الموقع بطريقة غير مباشرة.
الموقع هو: ">www.arabynet.com.
مجلة بقية الله