بحرانية
05-03-2003, 10:35 pm
03\05\2003
اكدت منظمة الصحة العالمية الجمعة ان افريقيا "لا يمكن ان تسمح لنفسها" بان تشهد انتشارا لمرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارز) لان "العواقب ستكون كارثية" على القارة وبقية العالم.
وقالت كريستين ماكناب الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية ان احد هواجس منظمة الصحة هو ان ينتشر المرض بشكل دائم في دول نامية يعتبر نظامها الصحي بدائيا او ضعيفا.
واشارت الى وجود فرصة حاليا لاستئصال المرض اذا بذلت الجهود اللازمة واعطت مثالا على فيتنام قائلة "هناك فرصة لاحتواء الفيروس ويجب اقتناصها".
وتابعت ان لقاحا ضد سارز "لن يكون بالضرورة الرد لانه سيكون من الصعب ايصاله الى الدول الافريقية" بسبب عدم وجود شبكة طبية كافية.
وفي هذا الاطار رحبت برغبة دول الاتحاد الافريقي التي عبر عنها الخميس وزراء الصحة خلال اجتماعهم في طرابلس بمضاعفة الحيطة في مواجهة المرض.
واحصيت حالة واحدة حتى الان من المرض في القارة الافريقية، وهي في جنوب افريقيا. وتوفي المريض، رجل اعمال جنوب افريقي في الثانية والستين من العمر، مساء الثلاثاء في بريتوريا بعدما شخص لديه المرض في مطلع نيسان/ابريل.
وقالت ماكناب انه "لا يمكن للاتحاد الافريقي ان يسمح بانتشار المرض لان العواقب ستكون كارثية (...) لا يمكننا المجازفة برؤية المرض يصبح وباء في تلك الدول".
ورفضت اجراء مقارنة مع اوبئة اخرى تحصد ضحايا اكثر في افريقيا مثل حمى ايبولا النزفية. وقالت ان فيروس ايبولا "منتشر في منطقة صغيرة في الكونغو (...) في مكان لا يوجد فيه مسافرون دوليون" من الممكن ان ينقلوا المرض. واضافت "انه لا يطرح التهديد نفسه".
اكدت منظمة الصحة العالمية الجمعة ان افريقيا "لا يمكن ان تسمح لنفسها" بان تشهد انتشارا لمرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارز) لان "العواقب ستكون كارثية" على القارة وبقية العالم.
وقالت كريستين ماكناب الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية ان احد هواجس منظمة الصحة هو ان ينتشر المرض بشكل دائم في دول نامية يعتبر نظامها الصحي بدائيا او ضعيفا.
واشارت الى وجود فرصة حاليا لاستئصال المرض اذا بذلت الجهود اللازمة واعطت مثالا على فيتنام قائلة "هناك فرصة لاحتواء الفيروس ويجب اقتناصها".
وتابعت ان لقاحا ضد سارز "لن يكون بالضرورة الرد لانه سيكون من الصعب ايصاله الى الدول الافريقية" بسبب عدم وجود شبكة طبية كافية.
وفي هذا الاطار رحبت برغبة دول الاتحاد الافريقي التي عبر عنها الخميس وزراء الصحة خلال اجتماعهم في طرابلس بمضاعفة الحيطة في مواجهة المرض.
واحصيت حالة واحدة حتى الان من المرض في القارة الافريقية، وهي في جنوب افريقيا. وتوفي المريض، رجل اعمال جنوب افريقي في الثانية والستين من العمر، مساء الثلاثاء في بريتوريا بعدما شخص لديه المرض في مطلع نيسان/ابريل.
وقالت ماكناب انه "لا يمكن للاتحاد الافريقي ان يسمح بانتشار المرض لان العواقب ستكون كارثية (...) لا يمكننا المجازفة برؤية المرض يصبح وباء في تلك الدول".
ورفضت اجراء مقارنة مع اوبئة اخرى تحصد ضحايا اكثر في افريقيا مثل حمى ايبولا النزفية. وقالت ان فيروس ايبولا "منتشر في منطقة صغيرة في الكونغو (...) في مكان لا يوجد فيه مسافرون دوليون" من الممكن ان ينقلوا المرض. واضافت "انه لا يطرح التهديد نفسه".